شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٣ - «الشرح»
باب (ثواب العالم و المتعلم)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «محمّد بن الحسن، و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن» «أحمد بن محمّد جميعا، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح» «و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن القدّاح، عن أبي-» «عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (عليه السلام): من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه» «به طريقا إلى الجنّة، و إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به، و إنّه» «يستغفر لطالب العلم من في السّماء و من في الأرض حتّى الحوت في البحر،» «و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النّجوم ليلة البدر، و إنّ» «العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما و لكن ورّثوا العلم» «فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر» [١].
«الشرح»
(محمّد بن الحسن، و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد جميعا عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى عن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من سلك طريقا)
(١) أي من دخل في طريق
(يطلب فيه علما)
(٢) و الجملة في محلّ النصب على أنّها حال عن فاعل سلك أو صفة لطريقا، و المراد بهذا العلم المعارف الرّبانيّة و النواميس الالهيّة و الأحكام النبويّة و حمله على العموم بناء
[١] هذا الحديث مروى من طرق العامة رواه أبو داود في سننه ج ٢ ص ٢٨٥ و ابن ماجه أيضا تحت رقم ٢٢٣، و البغوى في المصابيح ج ١ ص ٢٢ و الترمذي ج ١٠ ص ١٥٤ و الدارمى في سننه ج ١ ص ٩٨ كلهم من حديث أبى الدرداء.