شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٧١ - «الشرح»
..........
بالضم فصاحة و هو فصيح إذا خلصت عبارته عن الرّداءة و جادت لغته و طلق لسانه، و هم (عليهم السلام) أفصح الفصحاء لأنّهم أوتوا الكلمات العجيبة الجامعة و العبارات الأنيقة الرائقة الخالية عن النقص و اللّحن و عن كلّ ما يوجب غبار الطبع السليم و نفار العقل المستقيم و كراهة السمع و المعنى إذا حدّثتم بأحاديثنا فأعربوا حروفها و كلماتها و أظهروا إعرابها و حركاتها كما ينبغي و لا تلحنوا في شيء منها لئلّا يشتبه بعضها ببعض «فإنّا قوم فصحاء» لا تتكلّم إلّا بكلام فصيح ليس فيه نقص و لحن في الحروف و الحركات فإن ألحنتم في أحاديثنا و أفسدتم حروفها و كلماتها و حركاتها اختلّت فصاحتها و ذلك مع كونه موجبا للاشتباه و فوات المقصود نقص علينا و عليكم.
[الحديث الرابع عشر]
«الاصل»
١٤- «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد-» «العزيز، عن هشام بن سالم و حمّاد بن عثمان و غيره قالوا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام)» «يقول: حديثي حديث أبي و حديث أبي حديث جدّي و حديث جدّي حديث» «الحسين و حديث الحسين حديث الحسن و حديث الحسن حديث أمير المؤمنين» «و حديث أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث رسول اللّه و حديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قول اللّه» «عزّ و جلّ».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن هشام بن سالم و حماد بن عثمان و غيره قالوا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: حديثي حديث أبي و حديث أبي حديث جدّي و حديث جدّي حديث الحسين، و حديث الحسين