شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٨ - «الاصل»
[الحديث الثامن]
«الاصل»
٨- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان» «رفعه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) قالا: كلّ بدعة ضلالة و كلّ ضلالة» «سبيلها إلى النّار»
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان رفعه: عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) قالا: كلّ بدعة ضلالة و كلّ ضلالة سبيلها إلى النار)
(١) القياس بدعة لأنّه ليس بمستند شرعي للحكم و القائس مبتدع لأنّه إمّا أن يزيد في الدّين أو ينقص منه و كلّ زيادة و نقصان فيه ضلالة سواء تعلّقا بالواجب أو الندب أو بغيرهما من الأحكام الخمسة و كلّ ضلالة سبيلها إلى النار و تجرّ صاحبها إليها و قد يستدلّ بهذا الحديث على حجيّة إجماع الفرقة الناجية إذ لو كان إجماعهم بدعة لزم يكونوا من أهل النار و التالي باطل لما يظهر بملاحظة الأحاديث الواردة في فضل الشيعة في كتاب الرّوضة و غيره.
[الحديث التاسع]
«الاصل»
٩- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم» «قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): جعلت فداك فقّهنا في الدّين و أغنانا اللّه» «بكم عن الناس حتّى أنّ الجماعة منّا لتكون في المجلس، ما يسأل رجل» «صاحبه، تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما منّ اللّه علينا بكم فربّما ورد علينا» «الشيء لم يأتنا فيه عنك و لا عن آبائك شيء فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا و أوفق» الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به؟ فقال: هيهات هيهات، في ذلك و اللّه هلك من» «هلك يا ابن حكيم، قال: لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول: قال عليّ و قلت»