شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣١٦ - «الشرح»
..........
في النار» و في الحديث السابق «كلّ ضلالة سبيلها إلى النار» فقيل: لا بدّ من بيان نكتة للتفاوت بينهما و لعلّ النكتة هي الإشارة في هذا الخبر إلى أنّ النار الّتي ستبرز يوم القيمة موجودة الآن محيطة بالبدعة، و صاحبها «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكٰافِرِينَ»*.
[الحديث الثالث عشر]
«الاصل»
١٣- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن،» «عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قلت: أصلحك اللّه إنّا» «نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شيء إلّا و عندنا فيه شيء مسطّر و ذلك» «ممّا أنعم اللّه به علينا بكم، ثمّ يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء فينظر» «بعضنا إلى بعض و عندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: و مالكم و للقياس» «إنّما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ثمّ قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا» «به و إن جاءكم ما لا تعلمون فها- و أهوى بيده إلى فيه- ثمّ قال: لعن اللّه أبا حنيفة» «كان يقول: قال عليّ و قلت أنا و قالت الصّحابة و قلت، ثمّ قال: أكنت تجلس» «إليه؟ فقلت: لا و لكن هذا كلامه، فقلت: أصلحك اللّه أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) النّاس» «بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم و ما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة، فقلت:» «فضاع من ذلك شيء؟ فقال: لا هو عند أهله»
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قلت: أصلحك اللّه)
(١) الصلاح خلاف الفساد و صلح الرّجل من باب طلب و قد يجيء من باب شرف و أصلحه غيره و هذا دعاء له (عليه السلام) في بقاء صلاحه في أمر دينه و دنياه و أمر إمامته و إرشاده للخلق و صحّ ذلك إذ ليس المقصود منه إزالة الفساد الحاصل
(إنّا نجتمع فنتذاكر ما عندنا