شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢١ - «الاصل»
..........
(عن الفضل بن شاذان)
(١) ثقة جليل فقيه متكلّم عظيم الشأن في هذه الطائفة و قيل:
إنّه صنّف مائة و ثمانين كتابا و ترحّم عليه أبو محمّد (عليه السلام) مرّتين
(عن ابن أبي عمير)
(٢) قال العلّامة هو جليل القدر عظيم المنزلة فينا و عند المخالفين و قال الكشي إنّه ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و أقرّوا له بالفقه و العلم و قال الشيخ الطوسي هو أوثق الناس عند العامّة و الخاصّة و أنسكهم و أورعهم و أعبدهم، أدرك من الأئمة ثلاثة: أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) و لم يرو عنه، و روى عن أبي الحسن الرّضا و أبي جعفر الثاني (عليهما السلام)
(عن جميل بن درّاج)
(٣) وجه هذه الطائفة ثقه روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)
(عن أبان تغلب)
(٤) ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا لقى أبا محمّد عليّ بن الحسين و أبا جعفر و أبا عبد اللّه (عليهم السلام) و روى عنهم
(عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لوددت أنّ أصحابي ضربت)
(٥) بضم التاء على صيغة المتكلّم، أو بسكونها و ضمّ الضاد على البناء للمفعول
(رءوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا)
(٦) السياط بكسر السين جمع السوط و هو الّذي يجلد به و الأصل سواط بالواو فقلبت ياء لكسرة ما قبلها و يجمع على الأصل على أسواط و أمّا جمعه على أسياط فشاذّ، و في ذكر الرأس دون ساير الأعضاء مع أنّه أشرفها و لذلك ورد النهي عن ضربه في الحدود لما فيه من الوجه و أكثر القوى مبالغة في تأديبهم بترك التفقّه و فيه دلالة على أنّه لا بدّ للحاكم من أن يحمل الرّعيّة على المعروف إذا تركوه و إن احتاج إلى الضرب و غيره من أنحاء التأديب و التعذيب.
[الحديث التاسع]
«الاصل»
٩- «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عمّن رواه» «عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال له رجل: جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر،» «لزم بيته و لم يتعرّف إلى أحد من إخوانه؟ قال: فقال: كيف يتفقّه هذا» فى دينه؟»