شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٢٢ - «الشرح»
..........
كما ورد «فرّ من الناس فرارك من الاسد»
(فشدّ اللّه من هذا أركانه)
(١) أي فثبت اللّه تعالى و أحكم غاية الأحكام من هذا العالم الّذي هو صاحب الفقه و العقل جميع أركانه الظاهرة و الباطنة في العلم و العمل و وفّقه للوصول إلى نهاية مقاصده بإفاضة غاية كمال قوّتية النظريّة و العمليّة
(و أعطاه يوم القيمة أمانه)
(٢) من شرّ ذلك اليوم و أهواله و لمّا كان هذا العالم عاملا في الدّنيا للآخرة استحقّ خير الدّنيا و الآخرة فلذلك دعا (عليه السلام) له بنيله خيرهما جميعا بخلاف الأوّلين فإنّهما استحقّا الذّلة و الفناء، فقد دعا (عليه السلام) لكلّ صنف ما يليق به و يستحقّه.
[السند الثاني]
«الاصل»
«و حدّثني بن محمّد بن محمود أبو عبد اللّه القزوينيّ عن عدّة من أصحابنا منهم» «جعفر بن محمّد [١] الصيقل بقزوين، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن عبّاد بن صهيب» «البصري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)».
«الشرح»
(و حدّثني)
(٣) به أي بهذا الحديث
(محمّد بن محمود أبو عبد اللّه القزويني، عن عدّة من أصحابنا منهم جعفر بن محمّد [١] الصيقل بقزوين)
(٤) متعلّق بقوله حدّثني على الظاهر و الغرض من ذكره هو الاشعار باهتمامه في ضبط الرّواية [٢] و الظاهر أنّ هذه العدّة غير عدة يروي عنهم المصنّف بلا واسطة و يؤيّده أنّ جعفر بن محمّد [١] غير داخل في عدّته
(عن أحمد بن علي العلوي)
(٥) ثقة من أصحاب العياشي
(عن عباد بن صهيب البصريّ)
(٦) قال الكشي: إنّه بتريّ، و قال النجاشي: هو ثقة، و في كتاب الايضاح جزم بأنّه ثقة
(عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)).
[١] فى أكثر النسخ [جعفر بن أحمد].
[٢] مع ان امثال هذه الرواية غير محتاجة الى الاسناد. (ش)