شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢٣ - «الشرح»
[السند الثاني]
«الاصل»
«عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه» (عليه السلام) مثله»
«الشرح»
ضعف سند هذه الرّواية لا ينافى الجزم بصحّة مضمونها لأنّه مؤيّد بالعقل و النقل [١].
[الحديث الرابع]
«الاصل»
٤- «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن» «عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يسع الناس حتّى يسألوا و» «يتفقّهوا و يعرفوا إمامهم و يسعهم أن يأخذوا بما يقول و إن كان تقيّة».
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن أبي جعفر الأحول)
(١) محمّد بن على بن النعمان الملقّب بمؤمن الطاق ثقة و المخالفون يسمّونه بشيطان الطاق و كان كثير العلم حسن الخاطر حاضر الجواب
(عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يسع الناس)
(٢) أن يأخذوا في الدّين شيئا و يعتقدوه و يفعلوه و يتديّنوا به أي لا يجوز لهم ذلك من وسعه المكان إذا لم يضق عنه، و منه قولهم:
لا يسعك أن تفعل كذا أي لا يجوز لأنّ الجائز موسّع غير مضيّق فالناس مفعول و الفاعل محذوف مقدّر
(حتّى يسألوا)
(٣) العالم بالدّين الحامل له بأمر اللّه تعالى أو
[١] و كذلك اكثر روايات هذه الابواب و انما يطلب السند في المسائل الفرعية المخالفة للاصول و القواعد التى اختلف فيها اقوال العلماء و لا حاجة الى الاسناد فى الاصول و لا في الفروع الموافقة للقواعد و لا في ما قام عليه الاجماع و بذلك يندفع ما يتبادر الى بعض الاوهام من ان اكثر احاديث الكافى ضعيفة و الكتاب الّذي نصفه ضعيف بل ثلثه بل عشره أيضا مما لا يعتمد عليه فكيف يعد من الكتب المعتبرة مثلا لو كان عشر لغات كتاب الصحاح و القاموس غلطا من المصنف لم يكن معتبرا و كذلك معجم البلدان و الطبرى و أمثال ذلك و الجواب أن الضعف بسبب الاسناد لا ينافى صحة المضامين (ش).