ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٦٣ - ذكر الإناث من أولاد أبي طالب
و توفّي رضى اللّه عنه في خلافة معاوية و لم يوقف على السّنة الّتي مات فيها [١]. ذكره ابن الضّحّاك.
ذكر الإناث من أولاد أبي طالب:
كان له ابنتان أمّ هانيء و اسمها فاختة، و قيل: هند أسلمت يوم الفتح. حكاه أبو عمر [٢]. و تزوّجها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. و ولدت له أولادا و هرب إلى نجران، و مات مشركا و هي الّتي صلّى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتها عام الفتح الضّحى ثمان ركعات في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه و قال لها: «قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانيء» [٣]. متّفق عليه.
[١] انظر، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٧٩ ح ٣٦٦، تأريخ الإسلام و وفيّات مشاهير الأعلام: ١/ ٩ رقم «١٤»، طبعة بيروت، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٤/ ٨٥، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي:
١/ ٤٣٢، المنتخب من ذيل المذيل للطّبري: ٣٠ طبعة مؤسّسة الأعلمي بيروت سنة (١٣٥٨ ه).
[٢] ولدت بعد (٤٠ ه) المشهورة بأمّ هانيء أخت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و بنت عمّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قيل: اسمها فاختة، عاتكة، فاطمة، هرب زوجها إلى نجران ففرّق الإسلام بينهما فعاشت أيّاما. و ماتت بعد أخيها الإمام عليّ (عليه السلام) و روت عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (٤٦) حديثا.
انظر، الأعلام للزّركلي: ٥/ ١٢٦، المعارف لابن قتيبة: ١٢٠، البداية و النّهاية: ٤/ ٢٥٥، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٩٨، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٨٦، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٢٤٨، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٢٨، صفوة الصّفوة: ١/ ٢٠٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٨١، حلية الأولياء: ١/ ١١٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٣/ ٤٠٧.
[٣] انظر، المسند المستخرج على صحيح مسلم: ٢/ ٢١٥ ح ١٦٢٦، مسند أبي عوانة: ٢/ ٢٦٩، سنن البيهقي الكبرى: ٣/ ١٥٧ ح ٥٢٩٢، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٢٥ ح ٢٧٤٣٢، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢٤/ ٤١٦ ح ١٠١٤ و ١٠٢٤، التّدوين في أخبار قزوين: ٢/ ٥٥، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي: ١/ ٣٣، مسند الحميدي لعبد اللّه الزّبير الحميدي: ١/ ١٥٩ ح ٣٣٢ و ٣٣٣.