ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٧٢ - ذكر أمره
إنّ هؤلآء أهل بيتي و عترتي فاسترهم من النّار كما سترتهم بهذه الشّملة [١] قال:
فما بقي في البيت مدرة [٢] و لا باب إلّا أمّن») [٣]. خرّجه ابن السّري.
و عن سهل بن سعد قال: كنّا مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في سفرة فقام يغتسل فقام العبّاس يستره فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «أللّهمّ استر العبّاس و ولده من النّار» [٤].
و عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أللّهمّ اغفر للعبّاس و لولد العبّاس و لمن أحبّهم» [٥]. خرّجه ابن عبد الباقي.
ذكر أمره (صلّى اللّه عليه و آله) بسؤال العافية:
عن العبّاس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عمّ رسول اللّه، سل اللّه العفو،
[١] الشّملة: كساء يتغطّى به و يتلفّف فيه. انظر، مختار الصّحاح: ١/ ١٤٦، الفائق: ٢/ ٢٦٢، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ١١١٦، لسان العرب: ٣/ ٨٧.
[٢] المدر: الطّين المتماسك. انظر، لسان العرب: ٥/ ١٦٢.
[٣] انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٦٩، المعجم الأوسط: ٤/ ٢٣٦ ح ٤٠٧١، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٢٠٦ رقم «٤٨٨٤» و: ٧/ ٤١٥ ح ١٠٦٨٥، معجم الصّحابة للبغوي: ٢/ ٧٣ رقم «٥٠٠٩»، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٧/ ٤٧٥ رقم «٧٥٦٩»، أسد الغابة لابن الأثير:
٣/ ٢٤١، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٧/ ٣٠٦.
[٤] انظر، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٨٩، كتاب المجروحين لابن حبّان: ١/ ١٢٨، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٣٠٦ رقم «٥٦١١ و ٥٦١٢ و ٥٦١٦، كنز العمّال: ٣/ ٥٣٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٣٦٩، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٣٢٦.
[٥] انظر، الفردوس بمأثور الخطاب: ١/ ٤٩٨ ح ٢٠٣٣، تأريخ بغداد: ١٠/ ٣٩ رقم «٥١٦١»، كنز العمّال: ١١/ ٧٠٨ ح ٣٣٤٤ و: ١٣/ ٤٥٦ رقم «٣٧١٨٥»، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر:
٢٦/ ٣٢٠ رقم «٥٦٤٨ و ٥٦٤٩».