ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠٦ - ذكر آي نزلت فيه
ذكر شهادة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له بالجنّة:
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «دخلت البارحة الجنّة فإذا حمزة مع أصحابه» [١]. خرّجه أبو عمر.
ذكر آي نزلت فيه:
عن السّدّيّ في قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [٢].
قال: نزلت في حمزة بن عبد المطّلب.
و قوله تعالى: كَمَنْ مَتَّعْناهُ الآية نزلت في أبي جهل [٣]. خرّجه ابن السّري.
[١] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٢١١ و ٢١٣ و ص: ٢٤٤ طبعة أخرى، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٣/ ١٤٦ ح ٢٩٤٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٩١.
[٢] القصص: ٦١.
[٣] اختلف فيمن نزلت هذه الآية على أربعة أقوال:
الأوّل: قالوا: إنّها نزلت في الرّسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله): أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ و في أبي جهل كَمَنْ مَتَّعْناهُ. و هو عن السّدّي.
الثّاني: قالوا: إنّها نزلت في عليّ و حمزة، و في أبي جهل. و هما عن مجاهد.
الثّالث: قالوا: إنّها نزلت في المؤمن و الكافر. و هو عن مجاهد.
و الرّابع: قالوا: إنّها نزلت في عمّار و الوليد بن المغيرة. و هو عن السّدّي أيضا.
و سواء نزلت في الرّسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله) أو في عليّ و حمزة، أو عمّار أو المؤمن فهو واحد، و كلّهم اتّفقوا على أنّ الكافر هو (أبو جهل) أو الوليد بن المغيرة، و هما من سنخ واحد.
انظر، أسباب النّزول في كتب التّفسير و كذلك في كتب الحديث، و التّأريخ، و السّيّر، و سنذكر بعض المصادر على سبيل المثال لا الحصر:-