ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠١ - ذكر ما جاء أنّ المهدي في آخر الزّمان منهما
و لا تضادّ بينهم و بين حشرهم على العضباء و القصواء، إذ يكون الحشر أوّلا عليهما ثمّ ينقلون إلى الخيل، أو يحمل ولده على غير الحسن و الحسين منهم.
ذكر ما جاء أنّ المهدي في آخر الزّمان منهما:
عن عليّ بن عليّ الهلالي، عن أبيه قال: ( «دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الحالة الّتي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه، فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع (صلّى اللّه عليه و آله) طرفه إليها فقال: «حبيبتي فاطمة، ما الّذي يبكيك»؟.
فقالت: أخشى الضّيعة من بعدك؟.
فقال: «يا حبيبتي، ما علمت أنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض إطلاعة، فاختار منها أباك، فبعثه برسالته؟ ثمّ اطّلع إطلاعة فاختار منها بعلك، و أوحى إليّ أن أنكحك إيّاه.
يا فاطمة، و نحن أهل بيت فقد أعطانا اللّه سبع خصال لم تعط أحدا قبلنا، و لا تعط أحدا بعدنا: أنا خاتم النّبيّين و أكرمهم على اللّه عزّ و جلّ، و أحبّ المخلوقين إلى اللّه عزّ و جلّ، و أنا أبوك، و وصيّي خير الأوصياء، و أحبّهم إلى اللّه عزّ و جلّ و هو بعلك، و شهيدنا خير الشّهداء و أحبّهم إلى اللّه عزّ و جلّ و هو حمزة بن عبد المطّلب عمّ أبيك، و عمّ بعلك، و منّا من له جناحان أخضران يطير بهما في
- للخوارزمي: ١٠٦ طبعة الغري، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي: ٨١ و ١٣٨ طبعة القاهرة، جامع الأحاديث لعبّاس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان: ٤/ ٧٥٢ و: ٨/ ٣٥١ طبعة دمشق، وسيلة المآل: ١٧٢ نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، ينابيع المودّة: ٢٦٩ طبعة إسلامبول، أرجح المطالب: ٤٤٥، تفسير آية المودّة لشهاب الدّين أحمد بن محمّد الحنفي المصري: ٥١ نسخة خاصّة، الوسيلة (وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين): ١٧٢ طبعة حيدر آباد الدّكن.