ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٤٠ - ذكر اسمه و صفته
عن جابر: إنّ الأنصار لمّا أرادوا أن يكسوا العبّاس حين أسر يوم بدر فلم يصلح عليه قميص إلّا قميص عبد اللّه بن أبيّ فكساه إيّاه [١].
فلمّا مات عبد اللّه بن أبيّ [٢] ألبسه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قميصه،
- للنّووي: ٥/ ١٠٧، تهذيب الكمال: ١٤/ ٢٢٩ رقم «٣١٢٩»، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٨١٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٢٧٨، أسد الغابة لابن الأثير: ٣/ ١١٢، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٥/ ١٠٨ رقم «٢١٤»، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٢٧٤، البداية و النّهاية لابن كثير:
٢/ ٢٧٤، أسماء الصّحابة الرّواة: ٩٧ رقم «٨٥»، تلقيح فهوم أهل الأثر: ٣٦٦، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٥- ٣٢ طبعة بيروت، مسند الإمام أحمد: ١/ ٣٣٩، طبقات خليفة بن خيّاط: ١٦٨، التّأريخ الكبير للبخاري: ٧/ ٢، المعارف لابن قتيبة: ١١٨، الجرح و التّعديل للرازي: ٦/ ٢١٠ رقم «١١٥١»، صفوة الصّفوة: ١/ ٢٦٢.
[١] انظر، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٠٩٥ ح ٢٨٤٦، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٣٧٣ ح ٥٤٢٥، سنن البيهقي الكبرى:/ ٤٠٢ ح ٣٦٤٧٨، السّنن الكبرى للنّسائي: ١/ ٦٢٢ ح ٢٠٢٩، سنن النّسائي:
٤/ ٣٨ ح ١٩٠٢، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٦٩ ح ٣٤٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٨١٦، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ١٢ رقم «١٧٤» طبعة بيروت، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: ٤/ ١٦٨، حاشية السّندي: ٤/ ٣٨ ح ١٩٠٢، تحفة الأحوذي: ٨/ ٣٩٧، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٣/ ٢١٥ ح ١٢٨٥.
[٢] لمّا عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة ألوية على ثلاثة رماح: لواء المهاجرين بيد الإمام عليّ (عليه السلام)، و لواء الأوس بيد اسيّد بن حضير، و لواء الخزرج بيد الحباب بن المنذر، و قيل: بيد سعد بن عبادة و أعطى الرّاية- و هي العلم الأكبر، و اللّواء دونها- لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كما ذكر ذلك صاحب أعيان الشّيعة:
١/ ٣٨٥. و سار (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة بعد العصر بألف رجل و استخلف على المدينة ابن أمّ مكتوم. و لمّا وصل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى مكان يسمّى الشّيخين عرض عسكره و بات هناك، ثمّ سار إلى أن وصل إلى بستان يسمّى الشّوط- بين المدينة و أحد- و من هناك رجع عبد اللّه بن ابيّ بن سلول مع ثلاثمائة منافق بعد أن قال: عصاني- يقصد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و اتّبع الولدان.
(انظر، تأريخ الإسلام لحسن إبراهيم حسن: ١/ ١١١ نقلا عن الطّبريّ: ٤/ ٢٢٦- ٢٨٢. و نقل ابن قتيبة في معارفه: ١٥٩ أنّه قال: و اللّه ما ندري علام نقتل أنفسنا؟!.