ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١٥ - ذكر بيعته و خروجه إلى معاوية و تسليمه الأمر له
ذكر بيعته و خروجه إلى معاوية و تسليمه الأمر له:
قال أبو عمر: لمّا قتل عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه بايع الحسن أكثر من أربعين ألفا [١]. كلّهم قد بايع أباه قبله على الموت، و كانوا أطوع للحسن و أحبّ فيه منهم في أبيه فبقى سبعة أشهر خليفة بالعراق [٢]، و ما وراء النّهر من خراسان، ثمّ سار
- المالكي: ٢/ ٢/ ٧١٧ بتحقيقنا طبعة مؤسّسة علوم الحديث، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٦٧، مقاتل الطّالبيّين: ٣٢، المستدرك على الصّحيحين:
٣/ ١٧٢، ينابيع المودّة: ٢/ ٢١٢ ح ٦١٦، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد:
٥/ ٦١ الطّبع القديم مصر، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١١٨ (مخطوط)، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي: ١١٣ طبعة حيدر آباد، نور القبس المختصر من المقتبس ليوسف بن أحمد التّكريتي اليغموري: ١٠٨ طبعة المستشرق رودلف زلهايم.
انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢٣ «مخطوط»، أرجح المطالب: ٦٥٨، الدّرّ المنثور:
٣٢٥، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي: ٢٢، المعمرون و الوصايا للسّجستاني:
١٥١ طبعة دار الإحياء لعيسى الحلبي، وسيلة النّجاة لمحمّد مبين الهندي: ٢٤٥ طبعة كلشن فيض الكائنة في لكنهو، فهرس أحاديث و آثار المستدرك: ق ٢/ ٣٤١ طبعة عالم الكتب بيروت، شواهد التّنزيل: ٢/ ٢٠٥ ح ٨٣٨، و هامش: ٢٠٧، من تحقيق: العلّامة المحموديّ و ح ٨٤٥ و ٨٤٦ و ٨٤٧ و ٨٤٨ و ٨٤٩، المناقب لابن المغازليّ: ٣١٦ ح ٣٦٠، الكامل لابن الأثير: ٢/ ٦٢٦، الصّواعق المحرقة: ١٠١، الأمالي الخميسيّة للشّجريّ: ١٤٩، تحفة الأحوذيّ ٣: ٢٧٢، كنز العمّال: ١٢/ ١١٢ و ١٢٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٤٦ و ٢٠١، جامع التّرمذيّ: ٥/ ٦٥٦، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٤٣، تأريخ الطّبريّ: ٦/ ٩٥، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٤/ ٦٩٦.
[١] انظر، تقدّمت تخريجاته. و انظر، تأريخ ابن خلدون: ٢/ ١٨٦، الكامل في التّأريخ: ٣/ ١٧٤، تأريخ ابن الوردي: ١/ ١٦٦، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٥، تهذيب التّهذيب لابن حجر:
٢/ ٢٩٩، تأريخ الطّبري: ٦/ ٩٣.
[٢] سبق و أن تحدّثنا عن إمامته بحديث «الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا» و أعتقد أنّ محبّ الدّين أحمد بن عبد اللّه الطّبريّ ينظر هنا إلى الخلافة الظّاهريّة، و ليس الإلهية كما أوضحنا ذلك سابقا.-