ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٤ - ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه
ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه:
عن الشّعبي قال: بلغ ابن عمر و هو بمال [١] له أنّ الحسين بن عليّ توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال له: «إلى أين؟ [٢].
فقال له: هذه كتب أهل العراق و بيعتهم [٣].
- ١٤/ ٢٢٥ و: ٦٤/ ٢١٦، بغية الطّلب في تأريخ حلب لكمال الدّين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود في (٥٨٨ ه- ٦٦٠ ه): ١/ ٩٣، ينابيع المودّة: ٢/ ١٠٢ ح ٨، مقتل الحسين للخوارزمي:
٢/ ٩٦ طبعة الغري، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي: ٢٨٨ طبعة الغري، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال: ٢/ ٣٣٣ طبعة القاهرة، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٢١٦ طبعة مطبعة القضاء، الصّواعق المحرقة: ١٩٧ طبعة الميمنيّة بمصر، وسيلة المآل:
١٨٣ و ١٩٨ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ١١١ طبعة مصر، الكواكب الدّرّية لصلاح بن إبراهيم الهادي: ١/ ٥٧ نسخة مصورة من إحدى مكاتب إيرلندة، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني: ٦٩ طبعة الحلبي.
[١] المال: كلّ ما يقتنى و يملك من الأعيان، و أكثر ما يطلق عند العرب على الإبل.
[٢] انظر، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٩١. و قد أجابه الحسين (عليه السلام) «يا أبا عبد الرّحمن، أما علمت أنّ من هوان الدّنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ... اتّق اللّه يا أبا عبد الرّحمن، و لا تدعن نصرتي». انظر، الفتوح لابن أعثم: ٥/ ٤٢، مقتل الإمام الحسين:
١/ ١٩٢، اللّهوف في قتلى الطّفوف: ١٢.
[٣] الّذي كتبوا إليه من العراق لم يكونوا أفرادا معدودين، و إنّما كانوا كثيرين جدّا.
ففي المؤرّخين من يقول: أنّ كتب أهل العراق إلى الحسين زادت على مائة و خمسين كتابا.
و قال مؤرّخون آخرون: إنّه قد اجتمع عند الحسين في نوب متفرقة إثنا عشر ألف كتاب من أهل العراق.
و نستطيع أن نكوّن فكرة صحيحة عن ضخامة عدد الكتب الّتي دعت الحسين إلى القيام بالثّورة.
انظر، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٢٦٦- ٢٦٧.
إختلف المؤرّخون، و أصحاب السّير، و المقاتل في عدد الكتب الّتي وردت إلى الحسين (عليه السلام) من-