ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٨٠ - ذكر ملازمة العبّاس رسول اللّه
ابن الحرث، و قيل: غير سبعة من أهل بيته.
قال ابن إسحاق: و هم: (عليّ و العبّاس، و ابنه أبو الفضل، و أبو سفيان بن الحارث، و ابنه جعفر، و ربيعة بن الحارث، و أسامة بن زيد، و ثامنهم أيمن بن عبيد». و جعل غير ابن إسحاق عمر بن الخطّاب مكان أبي سفيان، و الصّحيح أبا سفيان كان يومئذ معهم لم يختلف فيه و وقع الخلف في عمر [١].
[١] كانت غزوة حنين بعد فتح مكّة بخمسة عشر يوما، و كان عسكر الإسلام اثنى عشر ألفا، و قيل:
عشرة آلاف، و في هذه الغزوة استظهر فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فيها بكثرة الجموع فخرج صائما متوجّها إلى القوم، فظنّ أكثرهم أنّهم لم يغلبوا لما شاهدوه من جمعهم و كثرة عدتهم و سلاحهم، فأعجب أبو بكر بالكثرة يومئذ فقال: لن يغلب اليوم من قلة، و كان الأمر في ذلك بخلاف ما ظنّوه، فلمّا التقوا مع المشركين لم يلبثوا حتّى انهزموا باجمعهم، و لم يبق منهم مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، إلّا عشرة أنفس تسعة من بني هاشم خاصّة و عاشرهم أيمن بن أمّ أيمن فقتل (رضوان اللّه تعالى عليه)، و ثبت التّسعة الهاشميون و على رأسهم أسد اللّه الغالب ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
انظر، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي: ٦٥ ح ٩٣ و ٨٤ ح ١٢٠ و ١٢٥ و ١٠٤ ح ١٤٦ و ١٤٧، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٧٢ و ١٠٦ و ١١١ و ٢٣٥، تأريخ ابن عساكر: ١/ ٧٤ و ٧٦ و ١٢١ ح ١٢١- ١٢٤ و ١٢٦، و: ٢/ ٢٥٧ ح ٧٧٣ و ٧٧٤ و ٤٧٦ ح ٩٩٦ و ٩٩٧، كفاية الطّالب للكنجي الشّافعي: ١٨٧ و ٢٢١ طبعة الحيدريّة، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٧٢ و ٨١ و ١٨٥ و ٢٣٤ و ٢٥٠ و ٢٨٤ طبعة إسلامبول، إسعاف الرّاغبين بهامش نور الأبصار: ١٥٨ طبعة السّعيديّة، الصّواعق المحرقة: ١٢٣ طبعة الحيدريّة.
و انظر، أيضا مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي: ٣١ طبعة طهران، ميزان الإعتدال للذّهبي: ١/ ١١٠، و: ٣/ ٣٢٤ طبعة بيروت. الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي للسّيوطي الشّافعي: ٢/ ١٤٠ طبعة مصطفى محمّد، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد: ٥/ ٢٩ و ٣٠ و ٣٣ و ٣٤، فرائد السّطمين: ١/ ١٥٧ و ١٤٣ ح ١١٩ و ١٥١، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني الشّافعي: ٢/ ٤١٤، البيان و التّعريف لابن حمزة الحنفي: ٢/ ١١٠، درر بحر المناقب لابن-