ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٥٩ - ذكر خروجه إلى معاوية
قال: بخير، صبّحك اللّه بخير يا أبا القاسم» [١]. خرّجه البغويّ.
ذكر علمه بالنّسب و أيّام العرب:
و كان عقيل أنسب قريش و أعلمهم بأيّامها و لكنّه كان مبغضا إليهم لأنّه كان يعدّ مساوئهم، و كانت له قطيفة تفرش له في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي عليها و يجتمع إليه النّاس في علم النّسب، و أيّام العرب، و كان رضى اللّه عنه أسرع النّاس جوابا و أحضرهم مراجعة في القول، و أبلغهم في ذلك» [٢]. خرّجه أبو عمر.
ذكر خروجه إلى معاوية:
قال أبو عمر: كان عقيل غاضب عليّا و خرج إلى معاوية و أقام عنده، فزعموا أنّ معاوية قال يوما بحضرته: «هذا أبو يزيد لو لا علمه بأنّي خير له من أخيه ما أقام عندنا و تركه؟.
فقال عقيل: أخي خير لي في ديني، و أنت خير لي في دنياي، و قد آثرت
[١] انظر، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣١/ ١٧ رقم «٨١٩٠»، كنز العمّال: ١١/ ٧٤٠ رقم «٣٣٦٢٠»، و: ٤١/ ١٧ رقم «٨١٩٠ و ٣٧٤٥٠»، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ١١٤، ينابيع المودّة: ٢/ ٨١ ح ١٠٧، طبعة اسوة.
[٢] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١٠٧٨ رقم «١٨٣٤»، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٧/ ٢٢٦ رقم «٤٦٤»، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٢٣٥ رقم «٣٩٩٧»، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١١/ ٢٥٠، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ٢٠/ ٦٣ رقم «١٠٣»، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ١١٤، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٤٣٨ رقم «٥٦٤٤»، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٦٢ رقم «٣٧٣٢»، المفصل في تأريخ العرب قبل الإسلام: ٨/ ٣٣١، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٩٩ رقم «١٩»، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ١/ ٤٣٣.