ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٤٦ - ذكر كرامات له و آيات ظهرت لمقتله رضي اللّه عنه
ذكر كرامات له و آيات ظهرت لمقتله رضي اللّه عنه:
عن رجل من كليب قال: صاح الحسين بن علي: «اسقونا ماء» [١]، فرمى رجل بسهم، فشقّ شدقه، فقال: «لا أرواك اللّه». فعطش الرّجل إلى أن رمى نفسه في الفرات فشرب حتّى مات» [٢]. خرّجه الملّا [٣].
- طبعة القاهرة، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٢٥، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٨٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠١، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٤/ ١٧١، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر: ١٩٠ ح ١٦٩ و ١٧٠، وسيلة المآل: ١٨٠ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١٣٤ (مخطوط)، ينابيع المودّة: ٢٢٥ طبعة إسلامبول، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ٨١ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، نور الأبصار للشّبلنجي: ٢/ ١٦ بتحقيقنا.
[١] العطش مقصد أساس من مقاصد شعر الرّثاء الحسينيّ، و قد عبّر عنه الشّعراء بأساليب شتّى، و صوّروا ألم العطش عند الحسين، و عند النّساء و الأطفال و سائر الرّجال، و وجهوا إلى نهر الفرات الّذي حرم آل البيت من مائه شتّى عبارات اللّوم: «بعدا لمائك يا فرات» و ما يشبه هذا التّعبير ...
و من أمثلة الماء و العطش قول: أحمد بن محمّد بن الحسن بن مراد الضّبيّ الحلبي الأنطاكي، المعروف بالصّنوبري، (توفّي سنة ٣٣٤ ه) من أوائل شعراء الرّثاء.
ذيد حسين عن الفرات فيا* * * بلية أثمرت بليات
لم يستطع شربه و قد شربت* * * من دمه المرهفات شربات
مالك ما غرت يا فرات و لم* * * تسق الخبيثين و الخبيثات
كم فاطميّين منك قد فطموا* * * من غير جرم و فاطميّات
[٢] انظر، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ١٠٣ طبعة مطبعة الزّهراء، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٧٩، الكامل لابن الأثير: ٣/ ٢٨٣ طبعة المنيريّة بمصر، المعجم الكبير للطّبراني: ١٤٦ (مخطوط)، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي: ٢٨٧ طبعة الغري، وسيلة المآل: ١٩٦ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق.
[٣] انظر، الوسيلة (وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين) لعمر بن محمّد بن خضر الملّا الموصلي (توفّي سنة ٥٧٠ ه): ١٨٠ «مخطوط». و قال لي أحد الاخوة- الكتاب طبع في الهند بعدّة أجزاء-.