ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٩٩ - ذكر أنّهما يحشران يوم القيامة على ناقتيه العضباء و القصواء
و إذا أغريته بالشّيء قلت: ويها يا فلان، و هو تحريض، كما يقال: دونك يا فلان [١].
ذكر جعل عمر عطاءهما مثل عطاء أبيهما:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: «إنّ عمر بن الخّطاب جعل عطاء حسن و حسين مثل عطاء أبيهما» [٢]. خرّجه ابن بنت منيع.
ذكر أنّهما يحشران يوم القيامة على ناقتيه العضباء و القصواء:
عن أبي هريرة عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «تبعث الأنبياء على الدّواب، و يحشر صالح على ناقته، و يحشر ابنا فاطمة على ناقتيّ العضباء [٣]، و القصواء، و أحشر
[١] انظر، لسان العرب: ١٣/ ٣٦٤ و ٤٧٤، مختار الصّحاح: ١/ ٣٠٨، الغريب لابن قتيبة: ٢/ ٤٣٨.
[٢] انظر، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٥/ ١٠٠ طبعة مصر، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٨٥ طبعة مصر و لكن بلفظ «جعل للحسين مثل عطاء عليّ»، تأريخ مدينة دمشق: ١٤/ ١٧٦، تهذيب الكمال: ٦/ ٤٠٥، كنز العمّال: ١٣/ ٦٥٨ ح ٣٧٦٧١، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد: ٣٠ ح ٢١٦، ترجمة الإمام الحسين من تأريخ ابن عساكر: ٢٠٥ ح ١٨٢.
[٣] هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن. و لم تكن مشقوقة الأذن، و قال بعضهم: إنّها كانت مشقوقة الأذن، و الأوّل أكثر. و قال الزّمخشري: هو منقول من قولهم ناقة عضباء و هي القصيرة اليد.
و القصواء: لقب ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و القصواء: النّاقة الّتي قطع طرف أذنها، و كلّ ما قطع من الأذن فهو جدع، فإذا بلغ الرّبع فهو قصع، فإذا جاوزه فهو عضب، فإذا استؤصلت فهو صلم. يقال: قصوته قصوا فهو مقصوّ، و النّاقة قصواء، و لا يقال: بعير أقصى. و لم تكن ناقة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قصواء، و إنّما هو لقب لها، و قيل: كانت مقطوعة الأذن.
انظر، مختار الصّحاح: ١/ ١٨٤ و ٢٢٥، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٢٥١ و: ٤/ ٧٥، لسان العرب: ١/ ٦٠٩ و: ١٥/ ١٨٥، الغريب لابن سلّام: ٢/ ٢٠٧، الفائق: ٢/ ١٧٣.