ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٦٢ - ذكر إخبار الملك رسول اللّه
و عن أمّ سلمة قالت: ( «كان جبريل عند النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الحسين معه، فبكى، فتركته فذهب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له جبريل: أتحبّه يا محمّد؟.
قال: «نعم».
قال: إنّ أمّتك ستقتله، و إن شئت أريتك من تربة الأرض الّتي يقتل بها. فبسط جناحه إلى الأرض، فأراه أرضا يقال لها: كربلاء») [١]. خرّجه ابن بنت منيع.
و عنها: ( «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اضطجع ذات يوم فاستيقظ و هو خائر [٢]، فرجع
- الصّواعق المحرقة: ١٩٢ طبعة عبد اللّطيف بمصر، تهذيب الكمال: ٦/ ٤٠٩، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ٤٠ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٣٠١، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٢/ ١٢١ رقم «٢٦٦» طبعة الميمنيّة بمصر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١٠/ ١٥٤، ينابيع المودّة:
٣/ ١٢ ح ١٣، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٢١٧، التّبر المذاب لأحمد بن محمّد الخافي الحسينيّ الشّافعي نسخة في مكتبة آية اللّه العظمى السّيّد المرعشي النّجفي رضى اللّه عنه قم المقدّسة: ٧٩، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١٤٣ (مخطوط).
[١] انظر، العقد الفريد: ٥/ ١٢٤ طبعة (١٩٥٣ م)، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٢٤٢، و: ٦/ ٢٩٤، كنز العمّال: ٧/ ١٠٦ و ١٠٥ و ١١٠، و: ٦/ ٢٢٢ و ٢٢٣، الصّواعق المحرقة: ١١٥ و ١٩٢ ح ٢٨، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٧٦ و ٢١٧٩، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٢٠٤، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٦٨ و: ٨/ ٢٦٧، و: ٥/ ٢٣١، أسد الغابة لابن الأثير: ٣/ ٣٤٢، و: ٢/ ١٠، صحيح ابن ماجة ٢٨٩، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٦٢ ح ٦٣١، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٩ و ١٨٧، فضائل الصّحابة للإمام أحمد: ٢/ ٧٧٠ ح ١٣٥٧، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ٧ و ٨ طبعة أسوة، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٥٩، تذكرة خواصّ الأمّة: ١٣٣، تأريخ ابن كثير: ٦/ ٢٣٠، ٨/ ١٩٩، أمالي الشّجري: ١٨٨، الرّوض النّضير: ١/ ٨٩، الخصائص الكبرى: ٢/ ١٢٥، ميزان الإعتدال للذّهبي: ١/ ١٣.
[٢] في نسخة التّيموريّة: «خاثر». أي ثقيل النّفس غير طيّب و لا نشيط.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ١١، لسان العرب: ٤/ ٢٣٠.