ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٣ - ذكر وفاة الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما
و قد كانت عائشة أباحت له أن يدفن مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتها، و كان سألها ذلك في مرضه فلمّا مات منع من ذلك مروان، و بنو أميّة [١].
قال قتادة، و أبو بكر بن حفص: مات مسموما، سمّته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي. و كان لها ضرائر [٢].
[١] تقدّمت تخريجاته.
[٢] التّأريخ في كلّ يوم يكشف لنا منقبة من مناقب هذا الصّعلوك، و هذا التّقويم لمعاوية ليس من الشّيعة حتّى تقول هذا من مفتريات الشّيعة، بل إنّ الأعجب هنالك إعتراف صريح من قبل مؤرّخيكم ممّن يخلط بين الحقّ و الباطل بعد إطّلاعه على أحاديث الرّسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله)، و كذلك أقوال بعض الصّحابة، و التّابعين، بل حتّى من مستشاري معاوية نفسه، و بطانته، بأنّ معاوية ملعون على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بل أمر المصطفى الأمجد، و الّذي لا ينطق عن الهوى: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى، المسلمين إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، و ... و ... ثمّ بعد هذا الإطّلاع يقول بكلّ صلافة و وقاحة: إنّ سيّدنا معاوية دسّ السّم لسيّدنا الحسن، بواسطة جعدة بنت الأشعث، و اشترك سيّدنا معاوية بسمّ الأشتر، و ... ثمّ يقول: قتل سيّدنا يزيد سيّدنا الحسين، و هكذا يستمر في هذه الخزعبلات، و التّرهات، ثمّ يدّعي بأنّه من المؤرّخين المنصفين المحايدين ... و ها هو عبد اللّه بن بديل يقول في معاوية: «إنّ معاوية ادّعى ما ليس له، و نازع الأمر أهله، و من ليس مثله ...».
انظر، وقعة صفّين: ٢٣٤، طبعة القاهرة، تأريخ الطّبريّ: ٦/ ٩، ابن الأثير: ٣/ ١٢٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٤٠ و ٣٨٩ طبعة أخرى،، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١/ ٤٨٣ المقاتل: ٤٣، و أنساب الأشراف: ١/ ٤٠٤، ابن كثير: ٨/ ٤١، تأريخ الخلفاء: ١٣٨، الإصابة لابن حجر العسقلاني ترجمة الحسن، ابن قتيبة: ١٥٠، الصّواعق المحرقة: ٨١، مروج الذّهب للمسعودي بهامش الكامل:
٢/ ٣٥٣، و: ٦/ ٥٥، و تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٢٦، و أسماء المغتالين من الأشراف:
٤٤، و تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٢٥، و ابن الأثير: ٢/ ١٩٧، و ابن شحنة بهامش ابن الأثير: ١١/ ١٣٢، تأريخ الدّول الإسلاميّة: ١/ ٥٣، تذكرة الخواصّ: ٦٢، تأريخ أبي الفداء: ١/ ١٩٤، تأريخ الخلفاء للسّيوطى: ٧٤، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٦.
انظر، في شرح الخطبة: (١٩). الأشعث شرك في دم أمير المؤمنين، و ابنته جعدة سمّت الحسن،-