ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٤ - ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسن
و خرّج أحمد معناه و لم يقل: ريحانتي من الدّنيا، و زاد قال الحسن بن أبي الحسن [١]: «و اللّه بعد أن ولي لم يهرق [٢] في خلافته ملء محجمة دم» [٣].
- أبي شيبة: ٦/ ٣٧٨ ح ٣٢١٧٨ و: ٧/ ٤٤٧ ح ٣٧٣٦٢، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٩/ ١٠٩ ح ٣٦٥٦ و ٣٦٥٧، المعجم الأوسط:
٢/ ١٤٧ ح ١٥٣١ و ١٨١٠ و: ٣/ ٢٤٥ ح ٣٠٥٠، سنن البيهقي الكبرى: ٦/ ١٦٥ ح ١١٧٠٥ و:
٧/ ٦٣٠ ح ١٣١٦٧ و: ٨/ ١٧٣، مسند الحميدي: ٢/ ٣٤٨ ح ٧٩٣.
و لا نريد التّعليق على هذا الحديث بل نقول: إنّ هذا اللّفظ «بين فئتين من المسلمين عظيمتين» كيف يوجّهها أصحاب الرّأي و السّداد في حالة المقارنة بين قوله (صلّى اللّه عليه و آله) حول ريحانة الإمام الحسن (عليه السلام):
«إنّ ابني هذا سيّد»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «و إنّ الحسنين خير النّاس جدّا و جدّة و أبا و أمّا»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ الحسن و الحسين سبطا هذه الأمّة»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه زيّن الجنّة بالحسن و الحسين»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«إنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ الحسنين عضوان من أعضائه»، و غير ذلك كثير و بين قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» ... كما ذكر ذلك صاحب ميزان الإعتدال: ٢/ ٧ و: ١٢٩، طبعة مصر سنة ١٣٢٥ ه، و ابن حجر في تهذيب التّهذيب لابن حجر:
٥/ ١١٠، و: ٧/ ٣٢٤، و: ٨/ ٧٤، طبعة حيدر آباد سنة ١٣٢٥ ه. و في لفظ ابن عيينة «فارجموه»، و كنوز الحقائق: ٩، طبعة إستانبول سنة ١٢٨٥ ه، و ابن سعد في الطّبقات: ٤/ ١٣٦ ق ١. و قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«ويح عمّار ...، و كذلك تأسّف عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، و تأسّف عبد اللّه بن عمرو بن العاص على أنّه كان مع الفئة الباغية؟؟!. و مع هذا كلّه يطلقون لفظة «المسلمين» على معاوية و أصحابه، و بالتالي فإنّ لفظ «المسلم» كما يطلق على المؤمن فكذلك يطلق على المنافق و الباغي و غير ذلك من الفرق المنتحلة للإسلام.
[١] يقصد به الحسن بن أبي الحسن البصري. انظر، ترجمته في تهذيب التّهذيب لابن حجر: ١/ ٤٨١.
[٢] في نسخة الرّياض: «يهراق».
[٣] انظر، المصادر السّابقة، و فتح الباري في شرح صحيح البخاريّ: ١٣/ ٦٥، مسند الإمام أحمد:
٥/ ٤٤، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٣/ ٢٣٦، تهذيب الكمال: ٦/ ٢٣٢، تذكرة الحفّاظ:
١/ ٣٨، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٩/ ١٠٩ ح ٣٦٥٦، البداية و النّهاية: ٨/ ١٩ و ٢٠.