ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٧٩ - ذكر حملهما على كتفيه
سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ذكر حملهما على كتفيه (صلّى اللّه عليه و آله) و قوله: «نعم الرّاكبان أنتما»:
روى أبو سعيد في «شرف النّبوّة» [١] عن عبد العزيز بإسناده عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا، فأقبل الحسن و الحسين، فلمّا رآهما (صلّى اللّه عليه و آله) قام لهما و استبطأ بلوغهما إليه، فاستقبلهما و حملهما على كتفيه، و قال: «نعم المطيّ مطيّكما، و نعم الرّاكبان أنتما» [٢].
و عن ابن عبّاس قال: ( «بينا نحن ذات يوم مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إذ أقبلت فاطمة تبكي فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فداك أبوك، ما يبكيك»؟.
- ١٣/ ١٧٧ ح ٣١٢٩ و: ١٤/ ١٣٦، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي:
٢/ ٦٠٩ ح ٨٧٤٧، البداية و النّهاية: ٨/ ٢٢٥، كنز العمّال: ١٢/ ١١٦ ح ٨٧٤٧، ينابيع المودّة:
٢/ ١٠٢ ح ٢٧٤ و ص: ٤٨٢ ح ٣٦٠، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٢٢، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ح (١٣٧٢).
[١] انظر، كتاب الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ١/ ٢٥٥، طبعة (١٩٥٣ م)، و: ٢/ ٢٣٥.
[٢] انظر، وسيلة المآل: ٢٧٧ نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: ٣٥٤ (مخطوط) المكتبة الوطنية بفارس، سنن التّرمذي: ٢/ ٣٠٧ و ٣٠٨ و:
٥/ ٣٢٧/ ٣٨٧٢، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٨٢ و ١٨١، كنز العمّال: ٧/ ١٠٤ و ١٠٧، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٧٠، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٢، محاضرات: ٢/ ٢٨١، ينابيع المودّة: ٢/ ٣٦ و ٢٠٥ طبعة أسوة و: ٢٧٧ طبعة إسلامبول،، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر: ٩٣، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٢١٦، نور الأبصار: ١/ ٤٦١ بتحقيقنا.
و قال الحميري: كما جاء في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ١٥٨ شعرا في ذلك:
من ذا الّذي حمل النّبي برأفة* * * إبنيه حتّى جاوز الغمضاء
من قال نعم الرّاكبان هما و لم* * * يكن الّذي قد كان منه خفاء