ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٥ - في ذكر أولاد أبي طالب
في ذكر أولاد أبي طالب
و جملة أولاد أبي طالب ستة: أربعة ذكور، و ابنتان. و الذّكور: طالب و مات كافرا و هو أكبر ولد أبي طالب و به كان يكنى [١]، و عقيل، و جعفر، و عليّ، و أمّ هانيء، و جمانة أمّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف [٢]، و كان عليّ
[١] لا أدي كيف نصدق ذلك؟ و هنا لا تكتفي الأقلام و الألسن المأجورة في تكفير والد الإمام عليّ (عليه السلام) بل إرادة النّكاية به (عليه السلام) أكثر فقالت بتكفير أخيه طالب. و هناك روايات و شعر تدل على أنّ طالب قد أكرهته قريش على النّهضة إلى بدر لقتال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ فقد و لم يعرف خبر له، و يقال: إنّه أقحم فرسه في البحر حتّى غرق. و يقال: إنّ قريشا ردّته إلى مكّة و يدلّ على صحة هذا القول خبر الشّيخ الكليني في الرّوضة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: لمّا خرجت قريش إلى بدر، و أخرجوا بني عبد المطّلب معهم خرج طالب بن أبي طالب فنزل و جاورهم و هم يرتجزون، و نزل طالب يرتجز:
يا ربّ إمّا تغزون بطالب* * * في مقنب من هذه المقانب
في مقنب المحارب المغارب* * * بجعله المسلوب غير السّالب
فقالت قريش: إنّ هذا ليغلبنا فردّوه. و في رواية أخرى: إنّه كان قد أسلم.
انظر، الكافي: ٨/ ٣٧٥ ح ٥٦٣، الدّرجات الرّفيعة في طبقات الشّيعة لصدر الدّين السّيّد عليّ خان المدني الشّيرازي: ٦٣ الطّبعة الثّانية (١٣٩٧ ه) منشورات بصيرتي، أعيان الشّيعة للسّيّد محسن الأمين: ٨/ ١٢٥، المجدي في أنساب الطّالبين لعليّ بن محمّد العلوي: ٣١٨، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٢١، صحيح البخاريّ: ٥/ ٩٥ باب المواريث و الفرائض، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٣٥٩.
[٢] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٩١، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ١١٨، مجمع الزّوائد للهيثمي:-