ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٦٢ - ذكر قول النّبيّ
و عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: جاء العبّاس يعود النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه فرفعه و أجلسه في مجلسه على السّرير، و قال: «رحمك اللّه يا عمّ» [١].
خرّجه السّلفي في المشيخة البغداديّة [٢].
ذكر قول النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيه إنّ عمّ الرّجل صنو أبيه و الزّجر عن أذاه و الإيذان بأنّه من النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) منه:
عن عليّ: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعمر رضى اللّه عنه: «أما علمت أنّ عمّ الرّجل صنو أبيه» [٣]
- الرّوايات النّبويّة الشّريفة إمّا كذبا و زورا، و إمّا بإضافة كلمة، أو حذف كلمة من أجل إرضاء السّلطان الجائر، و التّقرّب إليه، و لذا نجد الرّاوي لهذا الحديث هو أحمد بن رشد بن خيثم و الّذي متّهم عند أصحاب الجرح و التّعديل، و هو كثير الغرائب، و المناكير، و روى عن ضعفاء، و كذّابين، و مجاهيل، و كذلك المتّهم فيه أيضا الغلابي، و لذا نقل ابن الجوزي (أبو الخلفاء الأربعين)، و لا ندري من أين جاء بالأربعين خليفة من ولد العبّاس بما فيهم السّفّاح، و المهدي، و المنصور و ... إلخ.
[١] انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٣، المعجم الصّغير للطّبراني: ١/ ١٥٩ ح ٢٤٦، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال: ٦/ ٣٦٧ ح ٨٣١٦، لسان الميزان: ٥/ ٤٢٥ ح ١٣٩٢، تأريخ بغداد:
٦/ ٧١ رقم «٣١٠٣»، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ١/ ٢٥٧ ح ٤١٤.
[٢] المشيخة البغدادية للشّيخ الإمام أبي طاهر أحمد بن محمّد السّلفي الإصبهاني المتوفّى سنة (٥٧٦ ه) جمع فيها الجمّ الغفير مع فوائد لا توصف و ما لا تحصى جملتها تزيد على (١٠٠) جزء.
انظر، كشف الظّنون: ٢/ ١٦٩٦.
[٣] انظر، صحيح مسلم: ٢/ ٦٧٦ ح ٩٨٣ مطبعة محمّد عليّ صبيح و أولاده طبعة مصر، صحيح ابن حبّان: ٨/ ٦٧ ح ٣٢٧٣، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم: ٣/ ٥١ ح ٢٢٠٧، سنن أبي داود: ٢/ ١١٥ ح ١٦٢٣، مسند الإمام أحمد: ١/ ٩٤ ح ٧٢٥، السّنن الكبرى للبيهقي: ٤/ ١١١ ح ٧١٥٩ و: ٦/ ١٦٣ ح ١١٦٩٥، سنن الدّار قطني: ٢/ ١٢٣ ح ٢ و ٦، نيل الأوطار للشّوكاني:
٤/ ٢١٢، فضائل الصّحابة للإمام أحمد: ٢/ ٩١٥ ح ١٧٥١ و ١٧٥٩ و ١٧٧٨ و ١٨٠١ و ١٨٠٥،-