ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٧٠ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
قال ابن إسحاق: فما نشب عون أن هلك فرجع إليها عليّ فقال: «يا بنيّة، اجعلي أمرك بيدي»، ففعلت. فزوّجها محمّد بن جعفر، و بعث إليها بأربعة آلاف ثمّ أدخلها عليه فمات محمّد عنها، فزوّجها عبد اللّه بن جعفر فماتت عنده و لم يصب منها ولد») [١]. هكذا رواه ابن إسحاق.
و قال الزّهري: ماتت عنده كما قدّمناه و كذلك ذكره الدّار قطني في كتاب الأخوة و الأخوات غير أنّه ذكر أنّ محمّدا تزوّجها أوّلا ثمّ عونا ثمّ عبد اللّه [٢].
و حكى الدّولابيّ و غيره القولين في موتها عنده أو موته عندها، قال أبو عمر:
ماتت أمّ كلثوم و ابنها زيد في وقت واحد، و كان زيد قد أصيب في حرب بين بني عدي ليلا فخرج ليصلح بينهم فضربه رجل منهم في الظّلمة فشجّه و صرعه فعاش أيّاما ثمّ مات هو و أمّه في وقت واحد و صلّى عليهما ابن عمر قدّمه الحسن بن عليّ فكانت فيهما سنّتان فيما ذكروا لم يورث أحدهما من الآخر [٣].
- الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم «٨» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مجلّة تراثنا العدد (٣٠- ٣١): ١٢، الطّبعة الاولى سنة (١٤١٨ ه).
[١] انظر، السّيرة النّبوّية لمحمّد بن إسحاق: ٢٣٤ رقم «٣٥٠»، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١١٧ ح ٢٢٦ و ص: ١٦٣ ح ٢١٧ تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٩٥٦ رقم «٤٢٠٤».
[٢] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٩٥٦ رقم «٤٢٠٤»، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٦١٥، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٨/ ٢٩٥ رقم «١٢٢٣٣» طبعة الميمنيّة بمصر، عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي: ٨/ ٣٣٥.
[٣] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١١٨ ح ٢٢٩، العلل و معرفة الرّجال لأحمد بن حنبل: ١/ ١٤٠ ح ٢٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٨/ ٤٦٤ طبعة بيروت، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي: ٣/ ٨ رقم «١١٥٦٨».