ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٤ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
عصبتهم» [١]. خرّجه ابن السّمّان.
و عن واقد بن محمّد بن عبد اللّه بن عمر عن بعض أهله قال: خطب عمر بن الخطّاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته أمّ كلثوم و أمّها فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له عليّ: «إنّ عليّ أمراء حتّى أستأذنهم، فأتى ولد فاطمة فذكر ذلك لهم فقالوا: زوّجه، فدعا أمّ كلثوم و هي يومئذ صبيّة فقال لها: إنطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له: «إنّ أبي يقرئك السّلام، و يقول لك: قد قضيت حاجتك الّتي طلبت، فأخذها عمر فضمّها إليه» [٢].
[١] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد: ٢/ ٦٢٦ ح ١٠٧٠، ورد الحديث بألفاظ متقاربة، فمثلا:
«لكلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبة إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، و أنا عصبتهم».
انظر، المعجم الكبير: ٢٢/ ٤٣٣، مسند أبي يعلى: ١٢/ ١٠٩ ح ٦٧٤١، البيان و التّعريف:
٢/ ١٤٥، سبل السّلام لابن حجر: ٤/ ٩٩، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٢، تأريخ بغداد:
١١/ ٢٨٥، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٦٤، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٩١، كنز العمّال: ١٢/ ٩٨ ح ٣٤١٦٨ و ص: ١١٦ ح ٣٤٢٦٦، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٥/ ٢٢، كشف الخفاء:
٢/ ١٢٠، تأريخ مدينة دمشق: ٣٦/ ٣١٣، تهذيب الكمال: ١٩/ ٤٨٣، ينابيع المودّة: ٢/ ٩٨، و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه جعل ذرّيّة كلّ نبي في صلبه، و جعل ذرّيتي في صلب عليّ».
انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١/ ٢٦٢ ح ١٧١٧، كنز العمّال: ١١/ ٦٠٠ ح ٣٢٨٩٢). و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «كلّ بني انثى ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فأنا ولّيهم، و أنا عصبتهم، و أنا أبوهم».
انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٢٧٨، كنز العمّال:
١٢/ ١١٦)، فرائد السّمطين: ١/ ٣٢٤، بشارة المصطفى: ٤٠، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي: ٤٧ بتحقيقنا.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١١٤ ح ٢١٨، و ص: ١٥٩ ح ٢٠٩،-