ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٠٩ - ذكر تزويجها رضي اللّه عنها
في ذكر زينب ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
و قد تقدّم بيان أنّها أكبر بناته بلا خلاف إلّا ما لا يصحّ، و إنّما الخلاف فيها و في القاسم أيّهما ولد أوّلا.
قال ابن إسحاق: «سمعت عبيد اللّه بن محمّد بن سليمان الهاشمي يقول:
ولدت زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في سنة ثلاثين من مولد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أدركت الإسلام، و أسلمت، و هاجرت و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محبّا فيها» [١].
ذكر تزويجها رضي اللّه عنها:
و كان تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الرّبيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهليّة [٢]. و اسمه لقيط و عليه الأكثر، و قيل: هشيم، و قيل:
[١] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٣٩ رقم «٣٣٤٣» و ص: ١٨٥٣ رقم «٣٣٦٠» طبعة حيدر آباد الدّكن، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٤٢، عيون الأثر لابن سيّد النّاس: ٢/ ٣٦٤.
[٢] انظر، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٢٤٦ رقم «٢٨»، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٧/ ٦٦٥ رقم «١١٢١٧»، طبعة الميمنيّة بمصر، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم لشرف الدّين أبي محمّد عمر ابن الموصلي: ١٩٣ بتحقيقنا، الأم للشّافعي: ٤/ ٢٥٩ و: ٧/ ٣٦٨، المجموع لمحيي الدّين النّووي:
٣/ ١٥٠، نهاية المرام: ٢/ ٢٥٠، دعائم الإسلام: ٢/ ٣٦٣، كلّ هذه المصادر تذكر أنّها كانت متزوّجة-