ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦١٢ - ذكر وفاة أمّه
تزوّج ثلاثين سنة، و قيل: خمسا و عشرين، و لم يكن لآمنة أخ و لا أخت فلذلك لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خال و لا خالة [١]، و إنّما بنو زهرة يقولون: نحن أخواله؛ لأنّ آمنة أمّه منهم، و لم يكن لعبد اللّه و لا لآمنة ولد غيره (صلّى اللّه عليه و آله) فذلك لم يكن له أخ و لا أخت لكن كان له ذلك من الرّضاع و سيأتي ذكرهم [٢].
ذكر وفاة أمّه (صلّى اللّه عليه و آله):
توفّيت لست سنين مضت من مولد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بالأبواء [٣] بين مكّة و المدينة و كانت قد خرجت به (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أخوال أبيه بني النجّار تزورهم فماتت، فقدمت به أمّ أيمن بعد موت أمّه بخمسة أيّام [٤]. و قال أبو سعيد: دفنت أمّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمكّة، و أهل
[١] انظر، المعارف لابن قتيبة، تحقيق ثروة عكاشة: ١/ ١١٧، البداية و النّهاية: ٤/ ٢٥٥، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٩٨، أسد الغابة: ١/ ٢٨٦، الإصابة لابن حجر: ١/ ٢٤٨، طبقات ابن سعد: ٤/ ٢٨، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٣/ ٤٠٧، صفوة الصّفوة: ١/ ٢٠٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٨١.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و المعارف لابن قتيبة: ٧١، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٢٨٠.
[٣] الأبواء: قرية من أعمال المدينة بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا. و قيل:
جبل على يمين المصعد إلى مكّة من المدينة. انظر، معجم البلدان: ١/ ٧٩، المعارف لابن قتيبة:
١٥٠، تفسير ابن كثير: ٤/ ٥٥٩، البداية و النّهاية لابن كثير: ٢/ ٣٤٠، السّيرة النّبويّة لابن هشام:
١/ ١٠٩ و ٣٠٥، عيون الأثر لابن سيّد النّاس: ١/ ٥٥، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ١/ ٢٣٥، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٣، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٢/ ١٢٠، و في تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ٢٤٨ (٤ سنوات) و كذلك في تلقيح فهوم أهل الأثر: ١٣.
[٤] انظر، شرح صحيح مسلم: ٩/ ١٤٠، و: ١٧/ ١٣٣، الدّيباج على مسلم: ٣/ ٤٠٨ و: ٦/ ١٤٨، تلخيص الحبير لابن حجر: ٤/ ٥٩٥، مسند الإمام أحمد: ١/ ٣٦٣ و: ٥/ ٨٩، السّنن الكبرى للبيهقي: ٣/ ١٩٦، دلائل النّبوّة للبيهقي: ٢/ ١٥٣، سنن الدّارمي: ١/ ١٥ و ١٨ و ٣٦٧، مجمع-