ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٢٢ - ذكر بكاء النّبيّ
عن القتلى فرأى منظرا ساءه، و رأى حمزة قد شقّ بطنه و اصطلم أنفه [١] و جدعت أذناه [٢]، فقال: «لو لا أن تجزع النّساء، و يكون سنّة بعدي لتركته حتّى يبعثه اللّه من بطون السّباع و الطّير لأمثّلن مكانه بسبعين قتيلا» [٣].
ثمّ كفّن ببردة كان إذا غطّى بها وجهه خرجت رجلاه، فغطّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بها وجهه و جعل على رجليه شيئا من الإذخر [٤]، ثمّ قدّم و صلّى عليه عشرا [٥] ثمّ جعل يجاء بالرّجل و حمزة مكانه حتّى صلّى عليه سبعين صلاة [٦]، و كان القتلى
[١] أي قطع.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، السّنن الكبرى للبيهقي: ٤/ ١١، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١٩/ ٨٣ طبعة القاهرة، كتاب الدّعاء للطّبراني: ٥٤٩ ح ١٩٧٣، تفسير القرطبي:
١٠/ ٢٠١، علل الإمام أحمد بن حنبل: ٣/ ٤٠٢ ح ٥٧٧٣.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، العلل و معرفة الرّجال لأحمد بن حنبل: ٣/ ٤٠٣ ح ٥٧٧٣، أمالي المحاملي للحسين بن إسماعيل المحاملي: ١٠/ ٣٧٧، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٩٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٣/ ١٩٧، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٧/ ٢٨٦، معرفة السّنن و الآثار للبيهقي:
٦/ ٥٥٨ ح ٥٣٧٨، معاني القرآن للنّحاس: ٤/ ١١٣ ح ١٠٣، تفسير الواحدي: ١/ ٦٢٤، تفسير السّمعاني: ٣/ ٢١٠، تفسير النّسفي: ٢/ ٢٧٧، تفسير الرّازي: ٢٠/ ١٤١، تفسير البيضاوي:
٣/ ٤٢٧، التّسهيل لعلوم التّنزيل للغرناطي الكلبي: ٢/ ١٦٥، تفسير الجلالين السّيوطي: ٣٦٣ رقم «١٢٥» طبعة بيروت، الإتقان في علوم القرآن للسّيوطي: ٤/ ٢٤٠ مطبعة المشهد الحسينيّ بمصر: ١/ ٩٨ ح ٣٨٨، لباب النّقول في أسباب النّزول: ١٣٥، فتح القدير للشّوكاني: ٢/ ٢٨١، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٢٠٩.
[٤] الإذخر: حشيشة طيبة الرّائحة.
[٥] انظر، المصادر السّابقة، تفسير القرطبي: ١٠/ ٢٠١، سنن البيهقي الكبرى: ٤/ ١٢ ح ٦٥٩٤، نصب الرّاية للزّيلعي: ٢/ ٣٦٤ و ٣٦٦، الدّراية في تخريج أحاديث الهداية: ١/ ٢٤٣.
[٦] انظر، المصادر السّابقة، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ: ٥/ ٢٦٥، الجوهر النّقي للمارديني:-