ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٧٣ - ذكر حثّه
و المعافاة في الدّنيا و الآخرة» [١]. أخرجه البغويّ في معجمه.
ذكر حثّه (صلّى اللّه عليه و آله) على صلاة التّسبيح:
عن أبي رافع قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للعبّاس: ( «يا عمّ، ألا أصلك ألا أحبوك، ألا أنفعك؟».
قال: بلى، يا رسول اللّه.
قال: يا عمّ، صلّ أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب، و سورة فإذا انقضت القراءة فقل: اللّه أكبر، و الحمد للّه، و سبحان اللّه خمس عشرة مرّة قبل أن تركع ثمّ اركع فقلها عشرا، ثمّ ارفع رأسك فقلها عشرا ثمّ اسجد فقلها عشرا ثمّ ارفع رأسك فقلها عشرا ثمّ اسجد فقلها عشرا قبل أن تقوم فذلك خمس و سبعون في كلّ ركعة و هي ثلاثمائة تسبيحة في أربع ركعات و لو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها اللّه لك.
قال: يا رسول اللّه، و من يستطيع أن يقولها في كلّ يوم؟.
قال: «إن لم تستطع أن تقولها في كلّ يوم فقلها في كلّ جمعة، فإن لم تستطع أن تقولها في كلّ جمعة فقلها في كلّ شهر» فلم يزل يقول له حتّى قال: «فقلها في
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ٢٠٩ ح ١٧٨٣، مسند الحميدي لعبد اللّه الزّبير الحميدي: ١/ ٢١٩ ح ٤٦١، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٥٦٨، مجمع الزّوائد للهيثمي: ١٠/ ١٧٥، الأدب المفرد للبخاري: ١٣٨ ح ٦٥٢، صحيح ابن حبّان: ٣/ ٢٣٢، كتاب الدّعاء للطّبراني: ٣٨٦ ح ١٢٩٥ و ١٢٩٨، كتاب الأربعين العشارية للحافظ أبي الفضل عبد الرّحيم بن الحسين العراقي (٧٢٥- ٨٠٦):
٢١١، كتاب الدّعاء للطّبراني: ٢/ ٥١ ح ٤٦٩٥، كنز العمّال: ٢/ ٧٦ رقم «٣٢٠٤ و ٣٢٧٨»، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٢٨.