ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦١٦ - ذكر زيارته
- و روي عنه: «إنّ فاطمة كانت تزور قبور الشّهداء بين اليومين و الثّلاثة، فتصلّي هناك، و تدعو، و تبكي حتّى ماتت».
انظر، تأريخ المدينة لابن شبّة: ١/ ١٣٢، وفاء الوفا: ٢/ ١١٢ طبعة الآداب.
و روى الحاكم عن عليّ: «إنّ فاطمة كانت تزور قبر عمّها حمزة كلّ جمعة فتصلّي، و تبكي عنده».
انظر، سبل السّلام: ٢/ ١١٥، نيل الأوطار: ٤/ ١٦٤، المستدرك على الصّحيحين: ١/ ٣٧٧، سنن البيهقي: ٤/ ٧٨، تلخيص الحبير لابن حجر: ٥/ ٣٤٨.
و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن تطرح القتلى في القليب، فطرحوا فيه، و لمّا القوا في القليب وقف عليهم (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: «يا أهل القليب بئس عشيرة النّبيّ كنتم لنبيّكم، كذّبتموني و صدّقني النّاس ... ثمّ قال: يا عتبة، يا شيبة، يا أميّة بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، و عدّد من كان في القليب، هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا؟ فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقّا.
فقال له أصحابه: أتكلّم قوما موتى؟
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنتم بأسمع لما أقول منهم و لكنّهم لا يستطيعون أن يجيبوني ... ثمّ استوصى بالأسرى خيرا».
انظر، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ١٢٩، صحيح البخاريّ: ٢/ ١٠١، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٧/ ٢٣٥، مقدمة فتح الباري: ٢٦٧، مسند ابن راهويه: ٢/ ٥٧٣، مسند أحمد:
٢/ ١٣١ و: ٦/ ٢٧٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٤/ ٣٧٩، دلائل النّبوّة للبيهقي: ٢/ ٣٣٢ و ٣٣٩، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٢٩، المغازي للواقدي: ١/ ١١٢، منتخب مسند عبد بن حميد: ٢٤٦ ح ٧٦٢، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٥٦٢، كنز العمّال: ١٠/ ٣٧٧ ح ٢٩٨٧٥- ٢٩٨٧٧ و ٢٩٩٧٦، الثّقات لابن حبّان: ١/ ١٧٥، أسد الغابة: ٢/ ٣٨٢، الإصابة: ٣/ ١٩٥ ح ٣٦٤٤، البداية و النّهاية:
١/ ١٥٨ و: ٣/ ٣٥٧، السّيرة لابن هشام: ٢/ ٢٨٠، السّيرة الحلبية: ٢/ ١٩٠، تأريخ الطّبري:
٢/ ١٥٥، المعجم الصّغير: ٢/ ١١٣، المعجم الكبير: ٧/ ١٦٥ و: ١٠/ ١٦٠ ح ١٠٣٢٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٤/ ١٧٨.
و قال جابر: لبس الإمام علي نعليه و ألقى إزاره على منكبيه و خرجنا نتساير، فذهب بنا إلى الجبّانة- جبّانة الكوفة- فسلّم على أهل القبور، فسمعت ضجّة، و هجّة فقلت: ما هذا يا أمير-