ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٣ - ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسين
و عن أسامة بن زيد: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يأخذه [١] و الحسين [٢] و يقول: «أللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما» [٣]. أو كما قال. خرّجه البخاريّ.
ذكر ما جاء من ذلك مختصّا بالحسين:
عن أبي هريرة قال: ( «أبصرت عيناي، و سمعت أذناي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو آخذ بكفّي حسين و قدماه على قدمي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: ( «ترقّ عين بقّه [٤]»، قال: فرقي الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إفتح فاك»، ثمّ قبّله، ثمّ قال: «أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه») [٥].
- السّيّد المرعشي النّجفي رضى اللّه عنه قم المقدّسة: ٧٠، موسوعة أطراف الحديث لمحمّد السّعيد بسيوني زغلول: ٢/ ١٩٤ طبعة عالم التّراث للطّباعة و النّشر بيروت.
[١] أي الحسن.
[٢] في نسخة الرّياض: «و الحسن». كما في البخاريّ: ٧/ ٨٨ فضائل الصّحابة باب ذكر أسامة بن زيد، و: ٧/ ٩٤ باب مناقب الحسن و الحسين، جامع الأصول: ٩/ ٣٩.
[٣] انظر، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٦٦ ح ٣٥٢٨ و ص: ١٣٦٩ ح ٣٥٣٧، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٤/ ١١٣ ح ١٣٢٤ و ١٣٢٥، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٩/ ٣٩، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٣٢٦ ح ٤٤٩، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٢٥.
[٤] بقّة: موضع بالعراق قريب من الحيرة كان به جذيمة الأبرش. و قيل: إنّه على شاطيء الفرات.
انظر، لسان العرب: ١٠/ ٢٤ و ٢٥.
[٥] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٩٧، الأدب المفرد: ٦٢ ح ٢٥٠، فضائل الصّحابة للإمام أحمد ابن حنبل: ٢/ ٧٨٧ ح ١٤٠٥، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٢/ ٧٠ رقم «١٧٢١»، أمثال الحديث لابن خلّاد الرّامهرمزي: ١/ ١٢٩ ح ٩٩ و ١٠٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٣٨٠ ح ٣٢١٩٣، تهذيب مستمر الأوهام: ١/ ٦٧، معرفة علوم الحديث: ١/ ٨٩، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله للبري: ٤٠، حياة الحيوان الكبرى: ١/ ١٥٤ طبعة القاهرة، جمهرة اللّغة لابن دريد: ١/ ٢٣٨ طبعة-