ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥١٦ - ذكر ولده رضى اللّه عنه
ذكر ولده رضى اللّه عنه:
كان له من الولد العبّاس و به كان يكنى، و عليّ السّجّاد، و الفضل، و محمّد، و عبيد اللّه، و لبابة، و أسماء [١].
- و الاستيعاب في هامشه: ٣٤٢، ربيع الأبرار للزّمخشري: باب (١٩ و ٤٧ و ٨١)، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٥/ ١٤٨، المعجم الكبير: ١٠/ ٢٣٢ و ٢٣٦، الطّبقات لابن سعد: ٢/ ٣٦٥، المعرفة و التّأريخ للبسوي: ١/ ٤٩٣، تهذيب الكمال: ١٥/ ١٥٤ الرّقم ٣٣٥٨، التّبيين في أنساب القرشيّين: ١٥٦.
و قد جاء ردا على كتاب عبد اللّه بن عبّاس، فقد روى أرباب هذا القول أنّ عبد اللّه بن عبّاس كتب إلى عليّ (عليه السلام) جوابا عن هذا الكتاب قالوا: و كان جوابه، أمّا بعد، فقد أتاني كتابك تعظم عليّ ما أصبت من بيت مال البصرة؛ و لعمري إنّ حقّي في بيت المال لأكثر ممّا أخذت، و السّلام.
و قد اختلف النّاس في المكتوب إليه هذا الكتاب، فقال الأكثرون: إنّه عبد اللّه بن عبّاس و رووا في ذلك روايات، و استدلّوا عليه بألفاظ الكتاب.
و قال آخرون و هم الأقلون: هذا لم يكن، و لا فارق عبد اللّه بن عبّاس عليّا (عليه السلام)، و لا باينه و لا خالفه، و لم يزل أميرا على البصرة إلى أن قتل عليّ (عليه السلام)، ثمّ قال: و هذا عندي هو الأمثل و الأصوب.
و قد قال الرّاوندي: المكتوب إليه هذا الكتاب هو عبيد اللّه بن العبّاس لا عبد اللّه، و ليس ذلك بصحيح، فإنّ عبيد اللّه كان عامل عليّ (عليه السلام) على اليمن.
انظر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦/ ١٧٣ (بتصرّف). الفائق في غريب الحديث:
٣/ ١٧٠، أخبار معرفة الرّجال: ١/ ٢٧٩، أنساب الأشراف: ٧٥، العقد الفريد: ٥/ ٩٩، غريب الحديث: ١/ ٣٧٠، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ (عليه السلام) لابن الدّمشقي: ٢/ ٨٥.
[١] انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٦٢٨ ح ٦٣١٨، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ١/ ٧٤٦، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣٣٣، تهذيب الكمال: ٢٥/ ٤٩٠ رقم «٥٣٥٢» طبعة مؤسّسة الرّسالة بيروت، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ٦٨٤ رقم «١١٢٦٣».