ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١ - ذكر ما جاء مختصّا بالحسن من ذلك
و ذكر الحديث.
و عنه، قال: ( «ما رأيت الحسن بن عليّ قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج يوما و أنا في المسجد، فأخذ بيدي و اتّكأ عليّ حتّى جئنا سوق قينقاع، فنظر فيه، ثمّ رجع و رجعت معه حتّى جلس في المسجد ثمّ قال:
«ادعوا ابني»؟.
قال: فأتى الحسن بن عليّ يشتدّ حتّى وقع في حجره، ثمّ جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يفتح فمه في فمه و يقول:
«أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه») [١]. ثلاث مرّات يقولها. خرّجه الحافظ السّلفي.
(شرح): سوق قينقاع: و هم بطن من يهود المدينة، أضيف السّوق إليهم. و هو
- المستدرك على الصّحيحين، الحاكم النّيسابوري: ٣/ ١٦٩ ح ٤٧٩٠، الفصول المهمّة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٢١، تهذيب الكمال: ٣/ ١٩٠ نسخة مصورة في مكتبة أنقرة، حليم آل البيت الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لعيسى محمّد عليّ: ٥٤ طبعة عالم الكتب بيروت، توضيح الدّلائل: ٣٤٨ المكتبة الوطنية بفارس.
[١] انظر صحيح البخاريّ: ٤/ ٣٣٩ و: ١٠/ ٣٣٢، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٨٢ و: ٧/ ١٣٠، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): ٤٨ ح ٨٩ و ٩٠، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١٣/ ١٩٣، طبقات ابن سعد (ترجمة الإمام الحسن): ٤٠، حلية الأولياء: ٢/ ٣٥، مسند الأمام أحمد: ٢/ ٢٣١ و ٥٣٢، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٢٣، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: ١٤٧ بتحقيقنا، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١٤٠٧، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٩٨، الأدب المفرد: ١/ ٤٠٤ ح ١١٨٣، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٢/ ٢١٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٩/ ٣٦٩ و: ١١/ ٧١، البداية و النّهاية: ٨/ ٣٤، مشكاة المصابيح: ٥٦٨، طبعة الدّهلي، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٠.