ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٨ - ذكر ما ورد من حجّهما ماشيين
و عن عليّ بن زيد قال: «حجّ الحسن خمس عشرة مرّة ماشيا» [١].
خرّجه أبو عمر، و خرّجه صاحب الصّفوة، و البغويّ في معجمه عن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير و زاد و نجائبه [٢] تقاد
- فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٩٦، طبعة مطبعة القضاء، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١٣/ ٢٤٢، ذكر أخبار إصفهان: ١/ ٤٤ طبعة ليدن، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر: ١٤١ ح ٢٣٤ طبعة بيروت، مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي: ٣٤٢ طبعة طهران، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرّسول للزّرندي: ٦٩، البداية و النّهاية: ٨/ ٢٧، تذكرة الخواصّ: ١٩٦، ينابيع المودّة: ٢/ ٢١١ ح ٦١٠، حلية الأولياء: ٢/ ٣٧ طبعة السّعادة بمصر، مختار مناقب الأبرار:
١٠٠ نسخة مصورة من مكتبة جستربيتي، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ٢٣ طبعة دار الفكر بيروت (١٤٠٥ ه)، ربيع الأبرار للزّمخشري: ٢٠٨ (مخطوط)، صفوة الصّفوة: ١/ ٣٢٠ طبعة حيدر آباد الدّكن، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٥٨ طبعة مصر، حياة الحيوان الكبرى للدّميري: ١ طبعة القاهرة، وسيلة المآل: ١٧٣ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني: ٦١ طبعة الحلبي.
[١] انظر، المصادر السّابقة، تهذيب الكمال: ٦/ ٢٣٣ طبعة بيروت، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر: ١٤٢ ح ٢٣٧ طبعة بيروت، البداية و النّهاية: ٨/ ٣٧ طبعة مصر، صفوة الصّفوة: ١/ ٣٢٠ طبعة حيدر آباد الدّكن، وسيلة المآل: ١٧٤ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني: ٦١ طبعة الحلبي، نسب قريش: ٢٤ طبعة دار الفكر باريس، خلاصة تذهيب الكمال: ٦٧ طبعة القاهرة، المختار لمجد الدّين ابن الأثير: ٢٠ طبعة الظّاهريّة دمشق، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٢١٧ طبعة مصر، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ١٦٩ طبعة مصر، حلية الأولياء:
٢/ ٣٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦/ ١٠، ينابيع المودّة: ٢/ ٤٢٤ و ٢١٠ و ٢١١ طبعة أسوة، سنن البيهقي: ٤/ ٣٣١، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٨، تأريخ الخلفاء: ٧٣، الصّواعق المحرقة: ١٣٩، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٢٧، بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: ٢٥١ بتحقيقنا.
[٢] لعلّ الصّحيح هو الجنائب جمع جنيبة أي الدّابّة الطّائعة الّتي تقاد إلى جنب الإنسان كما في تهذيب-