ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٦ - ذكر ما جاء أنّ المهدي في آخر الزّمان منهما
و قد روي عن أبي سعيد الخدريّ، و عبد الرّحمن بن عوف و غيرهما: «أنّه من عترة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)» [١].
[١] انظر، المصادر السّابقة، و تفسير القرطبي: ٨/ ١٢٢، سنن أبي داود: ٤/ ١٠٧ ح ٤٢٨٤، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢٦٨ ح ٤٠٨٦، الفتن لابن حمّاد: ١/ ٣٧٤ ح ١١١٢ و ١١١٤، الفردوس بمأثور الخطاب: ٤/ ٢٢٢ ح ٦٦٧٠، فيض القدير: ٦/ ٢٧٧، التّأريخ الكبير للبخاري: ٨/ ٤٠٦ ح ٣٤٩٧، تذكرة الحفّاظ: ٢/ ٤٦٤ ح ٤٧٤، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال: ٣/ ١٢٦ ح ٢٩٣٠ و: ٥/ ١٩٤ ح ٥٩٦٥، تهذيب الكمال: ٩/ ٤٣٧، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ٢/ ٨٦٠ ح ١٤٤٦، كشف الخفاء: ٢/ ٣٨٠ ح ٢٦٦١، المنار المنيف لابن القيّم: ١/ ١٤٦ ح ٣٣٣ و ٣٣٤.
هذا، و إنّ جماعة من كبّار علماء السّنّة قالوا بمقالة الإماميّة، و آمنوا بأنّ المهدي قد ولد، و أنّه ما زال حيّا، و قد ذكر السّيّد الأمين أسماءهم في الجزء الرّابع من الأعيان، و نقل الثّناء على علمهم و الثّقة بدينهم عن كثير من المصادر المعتبرة عند السّنّة، و هم:
١- كمال الدّين محمّد بن طلحة الشّافعي في كتابه: «مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول».
٢- محمّد بن يوسف الكنجي الشّافعي، في كتابيه: «البيان في أخبار صاحب الزّمان». و «كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)».
٣- عليّ بن محمّد الصّباغ المالكي في كتابه: «الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة».
٤- أبو المظفر يوسف البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي في كتابه: «تذكرة خواصّ الأمّة».
٥- محيي الدّين بن العربيّ الشّهير في كتابه: «الفتوحات المكّية».
٦- عبد الرّحمن بن أحمد الدّشني الحنفي.
٧- عبد الوهّاب الشّعراني في كتابه: «عقائد الأكابر».
٨- عطاء اللّه بن غيّاث الدّين في كتابه: «روضة الأحباب في سيرة النّبيّ و الآل و الأصحاب».
٩- محمّد بن محمّد البخاريّ المعروف بخواجة بارسا الحنفي في كتابه: «فصل الخطاب».
١٠- العارف عبد الرّحمن في كتابه: «مرآة الأسرار».
١١- الشّيخ حسن العراقي.
١٢- أحمد بن إبراهيم البلاذري في كتابه: «الحديث المتسلسل».-