ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦١٥ - ذكر زيارته
- ٢/ ١٦١، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٤٥، سنن الدّار قطني: ٤/ ١٧٣، العهود المحمديّة: ٦٢٢، كنز العمّال: ١٥/ ٦٢٦ ح ٤٢٥٥٩، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٤٠ ح ٢٧٨، صحيح ابن حبّان: ٣/ ٢٦١، المعجم الأوسط: ٤/ ٦٩، المعجم الكبير للطّبراني: ٢/ ١٩، مسند الشّاميّين: ٣/ ٣٤٧ ح ٢٤٤٢.
و رواه مسلم بهامش إرشاد السّاري إلى قوله: «فزوروها». انظر، صحيح مسلم بهامش إرشاد السّاري: ٤/ ٢٢٥.
و روى النّسائي: «و نهيتكم عن زيارة القبور فمن أراد أن يزور فليزر».
انظر، سنن النّسائي: ١/ ٢٨٥، المعجم الكبير للطّبراني: ٥/ ٨٢ ح ٤٧٧، مجمع الزّوائد للهيثمي:
٣/ ٥٨، كنز العمّال: ٥/ ٩٣ ح ١٢٢٠٢، صحيح الإمام مسلم: ٥/ ٦ و: ٦/ ٨٢، مسند الإمام أحمد:
٥/ ٣٥٠.
و زار النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قبر أمّه. انظر، صحيح مسلم بهامش إرشاد السّاري: ٤/ ٢٥٥، سنن أبي داود:
٢/ ٧٢ و ١٣١، سنن ابن ماجة: ١/ ٥٠٠ ح ١٥٦٩، المستدرك على الصّحيحين: ١/ ٣٧٤، الوفا بأحوال المصطفى: ٢/ ٧٨، سنن النّسائي: ٢/ ٢٨٦.
و روى مسلم أنّه كما كانت ليلة عائشة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخرج آخر اللّيل إلى البقيع فيقول:
«السّلام عليكم دار قوم مؤمنين، و آتاكم ما توعدون».
انظر، موطّأ الإمام مالك: ١/ ٢٨ ح ٢٨، نيل الأوطار: ٤/ ١٦٦، المجموع: ٥/ ٣٠٩، صحيح الإمام مسلم: ٣/ ٦٣، سنن النّسائي: ٤/ ٩٤، السّنن الكبرى: ٤/ ٧٩، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٧١، مسند أبي يعلى: ٨/ ٦٩ ح ٤٥٩٣، صحيح ابن حبّان: ٧/ ٤٤٤، شرح مسند أبي حنيفة: ٣٧٣، وفاء الوفا: ٢/ ٧٨.
و علّم (صلّى اللّه عليه و آله) عائشة حين قالت له: كيف أقول لهم يا رسول اللّه؟.
قال: قولي: «السّلام على أهل الدّيار من المؤمنين، و المسلمين ...» الحديث رواه مسلم.
و روى ابن أبي شيبة عن أبي جعفر أنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت تزور قبر حمزة ترمّه، و تصلحه، و قد تعلّمته بحجر».
انظر، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٣/ ٧٢ ح ٦٧١٣، تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٨١، تأريخ المدينة لابن شبّة: ١/ ١٣٢، وفاء الوفا: ٢/ ١١٢ طبعة الآداب.-