ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠ - ذكر ما جاء أنّهما ريحانتاه من الدّنيا
ذكر دعائه (صلّى اللّه عليه و آله) للحسن بالرّحمة:
عن أسامة بن زيد قال: كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يأخذني فيقعدني على فخذه، و يقعد الحسن على فخذه الأخرى، و يقول: «أللّهمّ إنّي أرحمهما فارحمهما» [١].
خرّجه أبو حاتم.
و عن محمّد بن عبد الرّحمن بن لبيبة- مولى بني هاشم- أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رأى الحسن مقبلا، فقال: «أللّهمّ سلّمه و سلم منه» [٢]. خرّجه الدّولابيّ.
ذكر ما جاء أنّهما ريحانتاه من الدّنيا:
عن ابن عمر و قد سئل عن المحرم يقتل الذّباب؟.
فقال: أهل العراق يسألوني عن قتل الذّباب، و قد قتلوا ابن ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «هما ريحانتاي من الدّنيا» [٣]. خرّجه البخاريّ.
[١] انظر، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤١٥ ح ٦٩٦١، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٢٦ و ١٦٣، طبعة المنيريّة بمصر، تهذيب الكمال: ٦/ ٢٢٦، كنز العمّال: ١٣/ ٢٧٢ ح ٣٦٨٠١، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ٩، جامع الأصول لابن الأثير: ٩/ ٤٠، أخرجه أبو حاتم: ح «٦٩٦١» إحسان، الأدب المفرد للبخاري: ١٠/ ٤٣٤، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤١٥.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ٧١ ح ١١١ و ص: ١٠٥ ح ١٠٤ طبعة أخرى، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ دمشق لابن عساكر: ١١٤ ح ١٨٥ و ١٨٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٣/ ٣٢٥، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ١٠٤ طبعة مصر، وسيلة المآل: ١٦٧ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٩.
[٣] انظر، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٧ ح ٣٥٤٣، و: ٥/ ٢٢٣٤ ح ٥٦٤٨، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٥٧ ح ٣٧٧٠، خصائص النّسائي: ٢٦ و ٣٧ و ١٢٤ طبعة الحيدرية، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٥.-