ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٢ - ذكر ما جاء أنّهما ريحانتاه من الدّنيا
و عن سعيد بن راشد قال: جاء الحسن و الحسين يسعيان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه، و أخذ الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى، و قال:
«هذان ريحانتاي من الدّنيا» [١]. خرّجه التّرمذي و صححه.
و عن سعيد بن راشد قال: جاء الحسن و الحسين يسعيان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه ثمّ جاء الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى، و قال:
«هذان ريحانتاي من الدّنيا، من أحبّني فليحبّهما» [٢]، ثمّ قال: «الولد مجبنة، مبخلة، مجهلة» [٣]. خرّجه ابن بنت منيع [٤].
و عن خولة بنت حكيم: أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) خرج و هو محتضن أحد ابني ابنته و هو يقول: «إنّكم لتجبّنون، و تبخّلون، و تجهّلون، و إنّكم لمن ريحان اللّه عزّ و جلّ» [٥]. خرّجه سعيد بن منصور في سننه.
[١] تقدّم بنحوه. و انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٥٧ ح ٣٧٧٣، الأدب المفرد للبخاري: ١٠/ ٤٢٦، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٩٣ و ١١٤، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٩/ ٣٠ و ٣١، المعجم الكبير: ٣/ ١٢٧ ح ٢٨٨٤، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٢١٢ و: ١٤/ ١٤٥، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تأريخ ابن عساكر: ٨٥ ح ١٤٤، ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تأريخ ابن عساكر: ١١٨ ح ١١٤، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٨١، موسوعة أطراف الحديث لمحمّد السّعيد بسيوني زغلول: ٣/ ٦١ و:
١٠/ ٢٣٠ طبعة عالم التّراث للطّباعة و النّشر بيروت، فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ١١٣٢، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٤ طبعة دار الفكر بيروت (١٤٠٥ ه).
[٢] تقدّم بنحوه.
[٣] انظر، تقدّم بنحوه من حديث يعلى بن مرّة.
[٤] هو عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، كما في المحلّى لابن حزم: ٧/ ٥٠٠ و ٥٠٣.
[٥] انظر، سنن سعيد بن منصور: ٢/ ١١٨ طبعة لكنهو، سنن البيهقي الكبرى: ١٠/ ٢٠٢، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٠٩ ح ٢٧٣٥٥، مسند الحميدي: ١/ ١٦٠ ح ٣٣٤، تأويل مختلف الحديث: ١/ ٢١٣،-