ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٩ - ذكر تقبيله ثغر الحسين
(شرح): دلع لسانه: أخرجه و دلع لسان الرّجل خرج يتعدى و لا يتعدى [١]، و يهشّ إليه: أي يخف إليه و يرتاح، و الهشاشة الخفّة و الإرتياح المعروف، و هذا على التّقييد بالياء المعجمة بإثنتين من تحت [٢]. و أمّا على ما رواه أبو عبيد اللّه بالباء الموحدة فقال في تفسيره: يقال: للإنسان إذا رأى شيئا فأعجبه و اشتهاه فتناوله و أسرع إليه فرح به فقد يهشّ إليه [٣].
ذكر تقبيله ثغر الحسين:
عن أنس بن مالك قال: ( «لمّا قتل الحسين بن عليّ جيء برأسه إلى ابن زياد فجعل ينكث بقضيب على ثناياه، و قال: «إن كان لحسن الثّغر.
فقلت في نفسي: لأسوءنّك، لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّل موضع قضيبك من فيه») [٤]. خرّجه ابن الضّحّاك.
- الخلفاء للسّيوطي: ٧٣ طبعة الميمنيّة بمصر، ينابيع المودّة طبعة إسلامبول: ٢٢١، وسيلة المآل: ١٨٠ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، تأريخ الإسلام و وفيّات مشاهير الأعلام: ٤٨٧، طبعة بيروت، تاج العروس: ١١/ ١١٩.
[١] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٩٠، الغريب لابن سلّام: ٤/ ٣٦١، النّهاية في غريب الحديث:
٥/ ٢٦٣، لسان العرب: ٦/ ٣٦٥.
[٢] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٩٠، الغريب لابن قتيبة: ٢/ ٣٥٧، النّهاية في غريب الحديث:
٢/ ١٦٦، لسان العرب: ٦/ ٢٦٨، الغريب لابن سلّام: ٣/ ١٤٤، الفائق: ١/ ١٣٦.
[٣] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ١٣٠/ ١٦٦، لسان العرب: ٨/ ٩٠، الفائق: ١/ ٣٤٣.
[٤] انظر، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٣٠٧ ح ٤٢٣، مسند أبي يعلى: ٧/ ٦١ ح ٣٩٨١، المعجم الكبير: ٣/ ١٢٥ ح ٢٨٧٧، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣١٤، الكامل لابن عدي: ٥/ ١٩٨، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٧٨٤ ح ١٣٩٧، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٤/ ٢٣٥ و:-