ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٥ - ذكر وفاة الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما
و عن قتادة: قال: دخل الحسين على الحسن فقال: يا أخي، إنّي سقيت السّمّ ثلاث مرّات لم أسق مثل هذه المرّة، إنّي لأضع كبدي.
فقال الحسين: من سقاك يا أخي؟.
فقال: ما سؤالك عن هذا؟ تريد أن تقتلهم؟ أكلهم إلى اللّه عزّ و جلّ [١].
و عن عمير [٢] بن إسحاق قال: كنّا عند الحسن، فدخل المخدع [٣] ثمّ خرج فقال: لقد سقيت السّمّ مرارا ما سقيته مثل هذه المرّة، و لقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلّبها بعود.
فقال له الحسين: أي أخ، من سقاك؟.
- بعده، و ليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد.
انظر، ابن كثير: ٨/ ٤١، تأريخ الخلفاء: ١٣٨، الإصابة لابن حجر العسقلاني الصّواعق المحرقة:
٨١، مروج الذّهب للمسعودي بهامش الكامل: ٢/ ٣٥٣، ٦/ ٥٥، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر:
٤/ ٢٢٦، و أسماء المغتالين من الأشراف: ٤٤، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٢٥، ابن شحنة بهامش ابن الأثير: ١١/ ١٣٢.
[١] انظر، حلية الأولياء: ٢/ ٣٨، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٤٢٧، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
٤/ ١٧، و: ١٦/ ٤٩، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٩٠، مقاتل الطّالبيّين: ٧٤، البداية و النّهاية:
٨/ ٤٣، ترجمة الإمام الحسن ضمن تاريخ دمشق: ٢٠٧- ٢٠٨، الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٣٢٢ هامش رقم «٣»، صفوة الصّفوة: ١/ ٣٢٠، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٢٠٢، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٥، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرّسول للزّرندي: ٧٨، ينابيع المودّة: ٢/ ٤٢٧ ح ١٧٤، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٧٣، تهذيب الكمال:
٦/ ٢٥٢، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٢/ ٧٣ رقم «١٧٢١» طبعة الميمنيّة بمصر.
[٢] في النّسخ: «عمر»، و ما أثبتناه من المصادر.
[٣] هو البيت الصّغير الّذي يكون داخل البيت الكبير، و تضم ميمه و تفتح. و أصله من الخدع و هو الإخفاء. انظر، لسان العرب: ٨/ ٦٥.