ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٥٣ - ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها
جعفر. و قال الدّار قطني [١]: ولدت له: عليّا، و أمّ كلثوم، و رقيّة [٢].
[١] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: (١/ ٦٢ ح ٨٧ و ص: ١١٩ ٢٣١)، و ص:
١٦٦ ح ٢٢٤ تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، سنن الدار قطني: ٢/ ٧٩ ح ١٣٠، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٥١، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ٧٠ ح ١٣٢٠١، المنتخب من كتاب أزواج النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ١/ ٣٠، مقدّمة فتح الباري:
١/ ٣٤٠.
[٢] إختار لها الإمام عليّ (عليه السلام) من رآه أحقّهم بهذه البطلة، و العقيلة، و الخفرة، و الأمّ، و الزّوجة ألا و هو الفارس الهاشمي (عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب).
فأبوه جعفر ذو الجناحين، و أبو المساكين، و الطّيّار.
أبوه صحابي هاشمي من شجعانهم، يقال له: جعفر الطّيّار، و هو أخو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، أسنّ من الإمام بعشر سنين، و من السّابقين إلى الإسلام. هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثّانية، فلم يزل هناك إلى أن هاجر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة. فقدم عليه جعفر و هو بخيبر سنة (٧ ه) فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «بأيّهما أنا أسرّ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر»؟.
انظر، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ٤/ ٣، طبقات ابن سعد: ٢/ ٧٨.
يتقدّم البطل مؤتة البلقاء من أرض الشّام، يحمل الرّاية، تقطع يمناه، فيحمل الرّاية باليسرى فتقطع أيضا، فيحتضن اللّواء و يضمّه إلى صدره، و يصبر حتّى يقع شهيدا مضرجا بدمه، و في جسمه أكثر من تسعين طعنة و رمية.
و هنا نطقت السّماء: «إنّ اللّه عوّضه عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة».
و قالت: «رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا يطير في الجنّة ذا جناحين يطير منها حيث يشاء مقصوصة قوادمه بالدّماء».
انظر، تهذيب الكمال: ١٤/ ٣٦٩، الإستيعاب: ١/ ٢٤٢، الطّبقات الكبرى: ٤/ ٣٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٤٨٧، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٥٥، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٢١٤ ح ١٦٠٧، خلاصة البدر المنير: ٢/ ٢٢٣ ح ٢٠٦٩، التّرغيب و التّرهيب:
٢/ ٢٠٦ ح ٢١١٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٧٣، المعجم الكبير: ٢/ ١٠٧ ح ١٤٦٧ و:
١١/ ٣٦٢ ح ١٢٠٢٠.-