ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٤٤ - ذكر وفاته رضى اللّه عنه
و ذكر الدّار قطني أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قاله يوم حنين [١].
ذكر وفاته رضى اللّه عنه:
مات رضى اللّه عنه بالمدينة سنة عشرين، و دفن في دار عقيل بن أبي طالب. قاله أبو عمر [٢]، و قال ابن قتيبة: دفن بالبقيع [٣]. و قيل: توفّي سنة خمس عشرة. و كان هو الّذي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيّام [٤].
و سبب موته أنّه كان في رأسه ثؤلول [٥] فحلقه الحلّاق فقطعه فلم يزل مريضا حتّى مات بعد مقدمه من الحجّ [٦].
روي عنه أنّه لمّا حضرته الوفاة قال: «لا تبكوا عليّ فإنّي لم أنطف [٧] بخطيئة منذ أسلمت [٨].
[١] انظر، الأخوة و الأخوات للدّار قطني: ٢٠٦ (مخطوط).
[٢] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٦٧٥ و ١٦٧٧ رقم «٣٠٠٢.
[٣] انظر، المعارف لابن قتيبة: ١٢٦ الطّبعة الاولى قم منشورات الشّريف الرّضي.
[٤] انظر، المصادر السّابقة.
[٥] ثؤلول: أورام خبيثة تظهر كالدرن في الجسم، و الجمع الثّآليل.
انظر، مجمع البحرين: ٥/ ٣٣٣، مقاييس اللّغة لأبي الحسن أحمد بن زكريا بتحقيق و ضبط:
عبد السلام هارون عضو المجمع اللّغوي: ٣٦٩، لسان العرب: ١١/ ٨١، النّهاية في غريب الحديث:
١/ ٢٠٥، معجم الوسيط: ١/ ٩٣.
[٦] انظر، المصادر السّابقة، و المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٢٨٥ ح ٥١١٢، سير أعلام النّبلاء:
١/ ٢٠٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٥٣، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ١٧٩ ح ١٠٠٢٢.
[٧] في نسخة الرّياض و بعض المصادر: «أنتطف». أي أتلطخ.
[٨] انظر، المصادر السّابقة، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٦٧٧ رقم «٣٠٠٢»، الطّبقات الكبرى لابن-