ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٨٩ - ذكر ما جاء من التّوثّب مختصّا بالحسن رضى اللّه عنه
الدّمشقي في معجم النّساء [١].
و عن أبي هريرة قال: «كان الحسن أو الحسين عند النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و كان يحبّه حبّا شديدا، فقال: أذهب إلى أمّي، فقلت: أذهب معه.
فقال: «لا»، فجاءت برقة من السّماء، فمشى في ضوئها حتّى بلغ» [٢].
خرّجه أبو سعيد.
ذكر ما جاء من التّوثّب مختصّا بالحسن رضى اللّه عنه:
عن عبد اللّه بن الزّبير قال: «رأيت الحسن بن عليّ يأتي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ساجد فيركب على ظهره، فما ينزله حتّى يكون هو الّذي ينزل، و يأتي و هو راكع، فيفرج له رجليه حتّى يخرج من الجانب الآخر» [٣]. رواه ابن غيلان عن أبي بكر الشّافعيّ.
[١] في نسخة (النّسائي) و هو غلط ظاهر؛ لأنّ صاحب معجم النّساء هو عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشّافعي كما جاء في تكملة الإكمال: ١/ ٧٩.
[٢] انظر، دلائل النّبوّة لأبي نعيم: ٢/ ٥٦٢ ح ٥٠٦، سنن التّرمذي: ١٣/ ١٩٤، المعجم الكبير: ٣/ ٥٢ ح ٢٦٦٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٨٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٤/ ١٥٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): ١٥٠ ح ١٤١، إمتاع الأسماع للمقريزي:
٥/ ٣٢٢، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ١/ ٢٥٨ ح ٤١٥، سير أعلام النّبلاء:
٣/ ٢٨٢، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٧، الخصائص الكبرى للسّيوطي: ٢/ ٣٢٤. و في بعض المصادر بلفظ «الحسين» بدل «الحسن»، و قد تقدّم نحوه.
[٣] انظر، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٣/ ٧٦ و ١١٧٨، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): ٢٣ ح ٤٠ و ٤١ و ٤٢ و ٤٣، المعجم الكبير: ١٢٩ نسخة مصورة جامعة طهران، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٤٩، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٥٧ ح ٥٢٨، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٢/ ٧٠، دار الكتب العلميّة بيروت، تهذيب الكمال: ٦/ ٢٢٥، الوافي بالوفيّات-