ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٢٠ - في ذكر عبيد اللّه بن عبّاس
عليّ [١].
و كان عبيد اللّه أحد الأجواد و كان يقال: من أراد الجمال، و الفقه، و السّخاء فليأت دار العبّاس. الجمال للفضل، و الفقه لعبد اللّه، و السّخاء لعبيد اللّه.
و مات عبيد اللّه بن عبّاس سنة ثمان و خمسين [٢].
و قال الواقدي: و الزّبير توفّي في المدينة في أيّام يزيد بن معاوية، و قال مصعب: مات باليمن، و الأوّل أصحّ، و قال الحسن: مات سنة سبع و ثمانين في خلافة عبد الملك» [٣]) [٤] و اللّه أعلم.
[١] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١٠٠٩ رقم «١٧١٥»، تأريخ خليفة بن خيّاط حقّقه و قدّم له:
الأستاذ الدّكتور سهيل زكّار: ١٥٠ و ١٥١، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٧/ ٤٧٧، أبو هريرة راوية الإسلام لعجّاج الخطيب: ١١١.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١٠١٠ رقم «١٧١٥»، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١٩/ ٢٥٠، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ١/ ٢٢٨.
(٣) انظر، المصادر السّابقة.
[٤] و لعبيد اللّه بن عبّاس قصّة طريفة نذكرها اختصارا:
و كان الحسن قد سيّر عبيد اللّه بن العبّاس في (١٢) ألف مقاتل، ليدفع معاوية عن حدود العراق، و لكن معاوية اشترى هذا العبيد بعشرة آلاف درهم، فقبض الثّمن، و انضمّ إلى العدوّ، و كانت خيانته نصرا كبيرا لمعاوية، فلقد أحدثت في عسكر الحسن التّمرد، و التّصدع، بالإضافة إلى ما هم عليه من التّخاذل، و أخد أهل العراق يتسلّلون الواحد بعد الآخر إلى الشّام.
انظر، الطّبري في تأريخه: ٦/ ٩٦، صحيح البخاري: ٢/ ٧١، إرشاد السّاري: ٤/ ٤١١، الإستيعاب: ١/ ٣٨٥، أنساب الأشراف: ق ١: ١/ ٢٢٣، شواهد التّنزيل: ٢/ ٣٢، سير أعلام النّبلاء:
٣/ ٢٧٠، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٢٦٩، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر: ١٨٢، تهذيب التّهذيب: ٧/ ١٧، الإصابة لابن حجر: ١/ ٣٧٣، مقاتل الطّالبيّين: ٧٣، البداية و النّهاية:
٨/ ١٤، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ١٩١، الدّميري في حياة الحيوان: ١/ ٥٧، الكامل في التّأريخ:
٣/ ٢٠٤ و ١٧٦ طبعة أخرى، و حماة الإسلام: ١/ ١٢٣، المجتني لابن دريد: ٣٦.