ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٩٦ - ذكر من أرضعه
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بتسمية المولود يوم سابعه، و وضع الأذى عنه و العقّ» [١].
خرّجه التّرمذي و قال: حسن غريب. على أنّها لا تؤخّر عن السّابع إلّا أنّها لا تكون إلّا فيه. بل هي مشروعة من وقت الولادة إلى يوم السّابع [٢].
ذكر من أرضعه (عليه السلام):
قال الزّبير بن بكّار: تنافست الأنصار فيمن يرضعه أحبّوا أن يفرغوا مارية لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما يعلمون من جنوحه إليها، و كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قطعة من ضأن ترعى بالقفّ- القفّ واد من أودية المدينة [٣]- و لقاح تروح عليها و كانت تؤتي بلبنها كلّ ليلة فتشرب و تسقى ابنها فجاءت أمّ بردة بنت المنذر بن يزيد الأنصاري و زوجة البرّاء بن أويس [٤]. فكلّمت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن ترضعه
[١] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ١٣٢ ح ٢٨٣٠، تحفة الأحوذي بشرح جامع التّرمذي لعبد الرّحيم المباركفوري الهندي المتوفّى سنة «١٣٥٣ ه»: ٨/ ٩٨ طبعة دار الفكر في بيروت، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: ٥/ ٢٢٨، المجموع لمحيي الدّين النّووي: ٨/ ٤٣٥، الإقناع في حلّ ألفاظ أبي شجاع للشّربيني الخطيب القاهري الشّافعي: ٢٤٤، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج شرح محمّد الشّربيني: ٤/ ٢٩٣، إعانة الطّالبين: ٢/ ٣٨٢، الأذكار النّووية: ٢٨١ ح ٨٤٢.
[٢] انظر، التّمهيد لابن عبد البرّ: ٤/ ٣١٢، الإستذكار لابن عبد البرّ: ٥/ ٣١٧، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٦/ ٤٧٣ ح ٩٦٣٧، الإنصاف في معرفة الرّاجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، للعلّامة علاء الدّين أبي الحسن عليّ بن سليمان المرداوي (٨١٧- ٨٨٥ ه): ١/ ١٢٥ الطّبعة الثّانية دار إحياء التّراث بيروت سنة (١٤٠٦ ه)، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٢٧.
[٣] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٤/ ١٩، لسان العرب: ٩/ ٢٨٨.
[٤] في نسخة التّيموريّة: «ويس». و ما أثبتناه من نسختي الظّاهريّة و الرّياض، و المصادر الأخرى.