ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٩٥ - في ذكر إبراهيم ابن النّبيّ
قال: و لقد رأيته يكيد [١] بنفسه فدمعت عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «تدمع العين و يحزن القلب. و لا نقول إلّا ما يرضي الرّب، و اللّه يا إبراهيم، إنّا بك لمحزونون» [٢]. أخرجاه.
(شرح): القين الحدّاد و جمعه قيون [٣]. و يكيد بنفسه أي يجود بها [٤] و لا تضادد بين هذا و بين ما تقدّم من أنّ التّسمية كانت يوم سابعه بل هو محمول على أنّ التّسمية كانت قبل يوم السّابع على ما تضمّنه حديث أنس ثمّ أظهرت التّسمية يوم السّابع على ما تضمّنه حديث الزّبير.
و يحمل أمره (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه: «أنّ نبيّ
- عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ٨/ ١٠٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ٣/ ٦٣ ح ١٢١٢٦، مسند أبي يعلى: ٦/ ٤٢ ح ٣٢٨٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٤ و ٥٥ طبعة حيدر آباد الدّكن، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٦/ ٤٦٣، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٣٦ طبعة بيروت، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٣٨ و: ٥/ ٢٢٤ و ص:
٥٩٣، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٧/ ١٦٦ رقم «١٠٠٦٩ و ١٠٠٧٥» طبعة الميمنيّة بمصر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٢٢، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: ٨٦ بتحقيقنا، تغليق التّعليق: ٢/ ٤٧٢.
[١] في نسخة التّيموريّة: «يجود». و ما أثبتناه من نسختي الظّاهريّة و الرّياض، و المصادر الأخرى.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و صحيح البخاريّ: ٢/ ٨٤ و ٨٥، كنز العمّال: ح ٤٠٤٧٩، دعائم الإسلام:
١/ ٢٢٤، بدائع الصّنائع: ١/ ٣١٠، المغني لابن قدامة: ٢/ ٤١١، المحلّى لابن حزم: ٥/ ١٤٦، سنن ابن ماجة: ١/ ٥٠٧، سنن أبي داود: ٢/ ٦٤، الإحكام للإمام يحيى الهادي: ١٥٠.
[٣] و القين أيضا العبد، و القينة الأمة مغنية جمع القيان.
انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٣٣، لسان العرب: ١٣/ ٣٥٠.
[٤] انظر، الغريب للخطّابي: ٣/ ٣٨٣، لسان العرب: ٣/ ٣٨٣.