ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٠٠ - ذكر وفاته
قال غيره: و حمل على سرير صغير و صلّى عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالبقيع و كبّر عليه أربعا، و قال: «ندفنه عند فرطنا [١] عثمان بن مظعون») [٢].
و معنى الفرط و الفارط المتقدّم للقوم و الأصل فيه المتقدّم إلى الماء ليرتاد لهم و يهييء لهم الدّلاء و الأرشية [٣].
و روت عائشة- رضي اللّه عنها-: «إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دفن ابنه إبراهيم و لم يصلّ عليه» [٤]. خرّجه أبو عمر و لا يصح، و الأوّل قول الجمهور، و يجوز أن يكون معنى قولها: «و لم يصلّ عليه أي بنفسه و أمر أصحابه أن يصلّوا عليه، أو لم يصلّ
- الصّنعاني: ٢/ ٧٢، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ٧/ ٦٤ و: ١٠٣ و ٢١١، البداية و النّهاية: ٥/ ٣٣٢، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٥/ ٣٣٩ و ١٥١، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٤/ ٦١٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٢٢، معرفة السّنن و الآثار للبيهقي: ٣/ ٩١ ح ١٩٩٤، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣/ ١٤٥ و: ٣٤/ ٢٩٠ و: ٦٠/ ٢٦٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٣١٨، السّنن الكبرى للبيهقي: ٣/ ٣٣٦.
[١] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٤/ ١٤٦، الغريب لابن قتيبة: ١/ ٩٢٨.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، الطّبقات الكبرى: ١/ ١٤٤، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٦، المنتخب من كتاب أزواج النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ١/ ٦٠، شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي: ٣٢٠ طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ٦/ ٦٨، الفائق في غريب الحديث للزّمخشري: ٣/ ٢٤٢.
[٣] الأرشية: جمع رشاء و هو حبل الدّلو. و قيل: جمع أرشاء و هو الحبل مطلقا أو حبل الدّلو.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٢٦، تاج العروس: ٢/ ١٢٧.
[٤] انظر، المصادر السّابقة، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢٤/ ٣٠٦ ح ٧٧٥، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٥/ ٣٣٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٨ و ٥٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٤/ ٢٩٠ رقم «٧٠٠٩»، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٤٨٦.