ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٩٩ - ذكر وفاته
عيناه. ثمّ قال: «يا إبراهيم، إنّا لا نغني عنك من اللّه شيئا». ثمّ ذرفت عيناه. ثمّ قال: «يا إبراهيم، لو لا أنّه أمر حقّ و وعد صدق و إنّ آخرنا سيلحق بأولنا لحزنّا عليك حزنا هو أشدّ من هذا، و إنّا بك يا إبراهيم، لمحزونون. تبكي العين، و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الرّب») [١]. خرّجه بهذا السّياق أبو عمر، و ابن السّمّاك و معناه في الصّحيح.
(شرح): ذرفت عيناه: دمعت. يقال ذرف الدّمع ذرفا، و ذرفانا أي سال [٢].
و قال الواقدي: ( «توفّي إبراهيم ابن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الثّلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأوّل سنة عشر في بني مازن عند أمّ بردة ابنة المنذر من بني النّجار، و دفن بالبقيع [٣].
[١] و انظر، تقدّمت تخرجاته، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٣/ ١٧٤، مجمع الزّوائد للهيثمي:
٣/ ١٧، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٧، التّمهيد لابن عبد البرّ: ٢٤/ ٣٣٤، سنن البيهقي الكبرى:
٤/ ٦٩ ح ٦٩٤٣، نصب الرّاية للزّيلعي: ٤/ ٨٤، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٨/ ٢٣٠ و: ٢٤/ ١٧١ طبعة القاهرة، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٣/ ١٦٧ ح ١١٠٧، كتاب الهواتف لأبي بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن أبي الدّنيا: ٣٨، الإعتبار لابن أبي الدّنيا:
٤١ ح ١٧، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٤٠، سنن ابن ماجة: ١/ ٥٠٧ ح ١٥٨٩، مسند أبي حنيفة: ١/ ٣٢، المعجم الأوسط: ٨/ ٣٤٦، الإستذكار لابن عبد البرّ: ٣/ ٧١، تخريج الأحاديث و الآثار للزّيلعي: ٢/ ١٧٥، كنز العمّال: ١٥/ ٦١٥ ح ٤٢٤٤٩ و ٤٢٤٥٠، مسند عبد بن حميد: ٣١٠ ح ١٠٠٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ٣/ ٢٦٦ ح ٢، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني:
٨/ ٧٥، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين: ١/ ١٥٠، بدائع الصّنائع: ١/ ٣١٠.
[٢] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٩٣، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ١٥٩، لسان العرب: ٩/ ١٠٩.
[٣] انظر، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢٤/ ٣٠٦ ح ٧٧٥، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٢، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٣/ ١٧٤، الطّبقات الكبرى: ١/ ١٤٣، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١١٥ ح ٣٣، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ-