ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٤٣ - ذكر أنّ تزويجه إيّاها كان بوحي من اللّه تعالى
قال: «تزوّجني ابنتك، و أزوّج عثمان ابنتي») [١]. خرّجه الخجندي [٢].
ذكر أنّ تزويجه إيّاها كان بوحي من اللّه تعالى:
تقدّم في فضل رقيّة طرف منه.
و عن عائشة قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أتاني جبريل فأمرني أن أزوّج عثمان ابنتي» [٣].
و قالت عائشة: «كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو؛ فإنّ موسى (عليه السلام) خرج يلتمس نارا فرجع بالنّبوّة» [٤]. خرّجه الحافظ أبو نعيم البصري.
و عن أبي هريرة قال: «لقي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عثمان عند باب المسجد.
[١] لا اريد التّعليق على هذه الأحاديث. انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١١٥ ح ٤٥٦٩ و:
٤/ ٥٣ ح ٦٨٥٩، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ١/ ٤٦٢، كتاب الآثار: ١/ ٢١٦، كنز العمّال: ١١/ ٥٨٩ ح ٣٢٨١٨ و ٣٢٨١٩ و: ١٣/ ٣١ ح ٣٦١٦٧، شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي: ٤١٣ طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر:
٣٩/ ٣٦ رقم «٧٧٥٥ و ٧٧٥٦»، دلائل النّبوة للبيهقي: ٣/ ١٥٩.
[٢] في النّسخ: «الخجندي». و لم أعثر على ترجمته، و لكن في بعض المصادر، الجخندي: هو أبو بكر محمّد بن عبد اللّطيف الشّافعي المتوفّى سنة (٥٥٣ ه) كما ورد في سير أعلام النّبلاء: ٢٠/ ٢٦٨.
و الجخندي نسبة إلى مدينة الجخند على طرف سيحون من بلاد المشرق.
[٣] لم أعثر على هذا القول نصّا في المصادر الّتي تحت يدي، و لكن قريب منه في الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٥/ ٣٧٨ ح ٢٩٨٢.
[٤] انظر، تأريخ بغداد: ٣/ ٤٥٣ رقم «١٥٧٢»، كشف الخفاء: ٢/ ١٧٨ ح ٢٠٣١، الدّر المنثور:
٥/ ١٢٧، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٦١/ ٥٥. قال الخطيب البغدادي: غريب من حديث هشام عن أبيه عن عائشة لا أعلم رواه إلّا محمّد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف و كان غير ثقة عن محمّد بن إسحاق الرّملي و هو مجهول عن هشام و لم أكتبه إلّا من هذا الوجه.